عين على العدو

“مجلان” وحدة صهيونية خاصة متخصصة في الجيش الصهيوني




المجد-

عبارة عن وحدة خاصة لسلاح المشاة في الجيش الصهيوني. وهذه الوحدة متخصصة بتشغيل منظومات أسلحة خلف خطوط الأعداء (أي الدول العربية والشرق أوسطية). وتم تشكيل هذه الوحدة من وحدات أخرى في الجيش الصهيوني، مثلا من دورية ناحال، دورية المظليين ووحدة شلداغ. وتشكلت في منتصف الثمانينات من القرن الماضي. ويرتدي جنود هذه الوحدة الزي العسكري الخاص بالمظليين علما أنهم غير خاضعين لسلطة وقيادة سلاح المظليين.

وتقوم الوحدة بتصنيف جنودها من بين جنود أنهوا مرحلة  البلورة في دورية هيئة الأركان، ولكنهم لم يُقبلوا فيها. وكذلك من بين أوساط جنود تسجلوا لسلاح المظليين واجتازوا مرحلة بلورة لثلاثة أيام متواصلة للتأكد من صلاحيتهم وملاءمتهم لهذه الوحدة. ثم بعد تشكيل الوحدة من عدد الجنود المقرر تبدأ مرحلة التدريبات المستمرة لسنة وثمانية أشهر، حيث يتعرف الجنود على منظومات السلاح وكيفية استعمالها في ظروف بيئية وميدانية مختلفة ومتنوعة.

ويمنع على أفراد الوحدة شرب الكحول أثناء تأدية الخدمة وقد سجلت حالات سجن وطرد لعد من أفراد الوحدة لأنهم تناولوا كحول وآخرين شربوا الأرجيلة وتمت معاقبتهم.

ونشطت الوحدة في لبنان لفترة طويلة وخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية(انتفاضة الأقصى) حيث نفذت اعتقالات لمقاومين ومناضلين فلسطينيين اعتبرتهم دولة الكيان في قائمة المطلوبين.

وأثناء الحرب الصهيونية على لبنان في تموز 2006 حولت الوحدة بكاملها تقريبا للقيام بعمليات اجتياح ومواجهات مع جيش المقاومة اللبنانية في الجنوب اللبناني.

وتولى قيادة هذه لوحدة منذ تأسيسها عدد من جنرالات الجيش الصهيوني، من بينهم: داني هرمن، طال روسو، درور فاينبرغ، موطي باروخ ونمرود ألوني.

الوحدة تخسر المواجهة من خلال المباغتة:

في 17 تمّوز، بدأت أولى إرهاصات الهجوم البري الصهيوني الواسع قرب مارون الراس. حيث تعرضت  وحدة «ماجلان» بشكل مفاجئ لنيران غزيرة  وصلابة في التصدي من قبل  مقاتلي حزب الله، وفي صباح اليوم التالي، كانت القوة محاصَرة. في قيادة المنطقة الشمالية، كان أودي آدم غير قادر على تصديق أنّ إحدى أفضل الوحدات في قواته وقعت في الفخ. بدوره تساءل حالوتس «ماذا يجري مع ماجلان؟». أجاب آدامز «إنّهم محاصَرون»، قبل أن يضيف «يجب أن أرسل المزيد من القوات». حيث قتل منها الكثير أضعف من معنويات أفراد هذه الوحدة.

 

مقالات ذات صلة