الأمن التقني

الصهاينة يستبدلون جنودهم بآلات ويفرون من المواجهة المباشرة

المجد-

اعتمد الكيان الصهيوني في حربه الأخيرة على قطاع غزة بالدرجة الإولى على آخر ما توصلت إليه التكنولجيا الحربية لقتل الابرياء. حيث يعتمد الجيش الصهيوني على تقنياته العسكرية في توجيه وإدارة المعركة.

ورغم الازمة المالية العالمية الا ان الشركات العسكرية الصهيونية وعلى راسها "شركة البت" تواصل تطويرها للاسلحة المتعلقة بسلاح الطيران، وكيف يمكن القصف من خلال الكمبيوتر فيما يتعلق بالحروب القادمة حيث يربح الكيان الصهيوني ما يقرب 6 مليار دولار من المبيعات العسكرية للعالم. عوضا عن استخدامه لها.

هذا وقد بثت القناة العاشرة من التلفزيون الصهيوني قبل 3 أشهر تقريرا عرضت خلاله صورا لما توصلت اليه الشركة من صناعات متطورة جدا لمتابعة التنظيمات الفلسطينية والعربية والتجسس والتصوير بالاقمار الاصطناعية وتحديد الاهداف وقصفها.

غزة… وتكنلوجيا القتل

ولقد كانت غزة على موعد مع استخدام هذه التكنولوجيا في قتل الانسان والارض والشجر في حرب شنها الكيان الصهوني على غزة في آوخر عام 2008 ومطلع 2009 ، وقد استخدمت فيها كل ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية من طائرات حربية مقاتلة وأخرى تجسسية عوضا عن الحاسوب الحربي الذي يستخدمه الجنود في أرض المعركة.

الهدف..

الهدف الأهم لهذه الاختراعات الصهيونية عدم الاعتماد على العنصر البشري، أي عناصر من جيشها وذلك لحماتهم من ضربات المقاومة الفلسطينية وتقليص عدد قتلاها في الحرب. فمن أجل هذا الهدف انتج الكيان مؤخرا رجل آلي ، وبندقية آلية ، وقارباً بدون قبطان ، وطائرة بدون طيار ، وسيارة بدون سائق ، لكنها رغم هذا التطور المستمر والخروج بين الفنية والأخرى بسلاح تكنولوجي جديد، فإن الطمع الصهيوني وصل إلى حد أن اقترح وزير المواصلات الصهيوني (مئير شطريت) اختراع صواريخ (قسام) صهيونية وإطلاقها على قطاع غزة ، واعتبر شطريت أن كل ما انتجته تكنولوجيا السلاح الصهيوني روتيني وتقليدي!!

 



وهنا نستعرض ما تم جمعه من تقارير عن  الأسلحة التكنولوجيا الصهيوني المستخدمة في التصدي للمقاومة الفلسطينية:

قارب بدون قبطان

خوفا من سقوط ضحايا من الجيش الصهيوني يبقي الهدف الأبرز لتكنولوجيا السلاح الصهيوني وهذا ما أقر به عند إعلان قوات الاحتلال الصهيونية عن تطوير قارب بدون قبطان يبحر بنفسه.

كما عمدت قوات الجيش الصهيوني إلى تطوير زورق حربي بدون طاقم لإرهاب الفلسطينيين، وأفادت صحيفة ( يديعوت أحرنوت) أن الزورق يحمل اسم بروتكتور (الحامي) وهو مسير عن بعد طوله 9أمتار ويبحر بسرعة 70كم في الساعة، بالإضافة إلى أنه مجهز برادار وكاميرا يمكنها البحث عن أي هدف تريده وتحديد موقعه، وحسب الصحيفة فإنه مزود برشاش خفيف ويمكن تزويده مستقبلاً بصواريخ.

على الحدود البرية ..كل السلاح آلي

في يوم الإعلان عن القارب الآلي أعلن مدير مشروع (جارديوم ) في الصناعات الجوية مئير شبتاي عن تطوير سيارة آلية غير مأهولة، ومسلحة بدأت عملها بمهمات أمنية جارية على طول حدود الكيان الغاصب والجدار الفاصل، السيارة مجهزة بتكنولوجيا متطورة على نحو خاص بهدف الحلول محل مقتفي الأثر وهي مزودة بمجسات وكاميرات، والسيارة التي تصل سرعتها إلى 80كم في الساعة ستنفذ مهمات مثل شق طرق لقوة مدرعة أو سلاح مشاة وراءه واكتشاف متفجرات أو محاولات تسلل عبر الجدار الفاصل .

وفي نفس النطاق البري بدأت قوات الاحتلال الصهيوني وتحديدا ما تسمى بـ (قيادة كتيبة غزة ) الواقعة مهامها على حدود القطاع، استخدام جهاز إطلاق النار يتم التحكم به عن بعد، يطلق على هذه الآلة اسم (التنين) ، وذكرت مصادر صهيونية أن (التنين ) أو (التمساح ) هو عبارة عن بندقية قناصة من نوع (بارط ) يتم تركيبها على قاعدة ثلاثية القوائم ومتصلة بمركز سيطرة محوسب، وهكذا يمكن الإطلاق منه عبر السيطرة عن بعد، ويبلغ ثمن هذا الجهاز والذي تم تطويره عبر وحدة التطوير التابعة لقسم التكنولوجيا والإمدادات في الجيش الصهيوني 100 ألف شيكل ( الدولار 4.6 دولار تقريبا ).

وأوضحت المصادر أن من ميزات هذا الجهاز أنه يمكن الجندي المتواجد في غرفة السيطرة والبعيد عن الآلة عشرات الأمتار السيطرة والتوجيه الدقيق، حيث يمكن وضع البندقية على سطح مكشوف وتشغيله من خلال مبنى محصن، وأيضاً يوضع عليه أجهزة توجيه تستخدم في النهار والليل، وتمكن الرؤية عن مسافات بعيدة.

ولم يكتف الكيان الصهيوني هنا ، بل أن قسم الصناعات فيها طور ربوت آلي تكون مهمته مراقبة الحدود على طول قطاع غزة، وكما سيعمل على التعرف إلى رجال المقاومة الفلسطينية، في محاولة لتعزيز الحماية والحد من وجود الجنود الصهاينة تفادياً للخسائر، وقال مسؤولون صهاينة في قسم الصناعات العسكرية إن هذا (الربوت) الذي أطلق عليه اسم (غارديوم) يمكنه التعرف إلى المسلحين من بعد كيلومترات، وإذا حصل خرق أمني، يتحرك للقضاء على الداخلين، ويمكن التحكم عن بعد أيضا بأسلحة داخل الإنسان الآلي تتنوع بين المميت والمؤذي.

يشار أن هناك شبيه لهذا الرجل هو من وحدة (يهلوم) العسكرية يمكنه التعرف على مكان المطلوبين الفلسطينيين والدخول إلى بيوتهم، والتحدث إليهم، بل وأيضاً إطلاق النار عليهم إن حاولوا الإفلات من الاعتقال ، وهو رجل آلي الذي بدأ الاحتلال الصهيوني استخدامه بعدما أقرت النيابة العامة الصهيونية بعدم استخدام الدروع البشرية الفلسطينية .

في الجو .. طائرات بدون طيار

بعد الانسحاب الصهيونية من غزة قرر استخدام طائرات بدون طيار من طراز ( ماحتس) لإحكام الرقابة على الأجواء الفلسطينية في قطاع غزة خاصة والقيام بمهام الدوريات العسكرية التابعة للجيش الصهيوني المنسحب من غزة.

وقد نقل عن نائب مدير عام إستراتيجية البحث والتطوير في الصناعات الجوية "عوزي روزان" القول أنه تم شراء طائرات بدون طيار بحوالي 50 مليون دولار، تطير على ارتفاع  10كم، ومزودة بعيون الكترونية متطورة، وجهاز رادار يمكنها من الرؤية بصورة واضحة في مختلف الأحوال الجوية.

إضافة إلى أن قدرتها على التحليق تستمر 40ساعة، كما تتمتع بمواصفات أخرى فطولها 8.50 أمتار، أما جناحها فيبلغ 16.60 متراً، ليصل وزنها عند الإقلاع إلى طن أو أكثر بقليل ويمكن تزويدها برادار خاص للدورية البحرية، مما يمكن قوات الاحتلال من إحكام الرقابة على الشواطئ البحرية في غزة.

يشار إلى أن الكيان الصهيوني يستخدم أقمار اصطناعية للتصوير والتجسس تحوم في الفضاء وطائرات بدون طيار تنفذ مهمات أمنية مختلفة بما فيها جمع معلومات ميدانية.

مقالات ذات صلة