عين على العدو

40% من العائلات الفقيرة في الكيان يموت منها شخص واحد لعدم قدرتهم على توفير الدواء

المجد-

كشفت معطيات وردت إلى مجلس الحاخامية في دولة الكيان أنه يجري في الكيان حوالي 50 ألف عملية إجهاض سنويا ، منهم فقط 20 ألف بشكل قانوني ، وهو الأمر الذي يدفع الحاخامات لقيام بحملة مضادة لها لما يعتقدون انه مخالف للتوراة.وقد أعلن كلٌ من الحاخام "يونا متسقر" والحاخام "شلومو عمّار"، أنهم سيعيدون عمل اللجنة الخاصة، والتي أنشئت في الماضي في الحاخامية من أجل منع قتل الأجنة في رحم الأمهات.وقال الحاخامان في رسالة موجّهة إلى مسئولين في جميع أنحاء دولة الكيان: "إن معظم عمليات الإجهاض وقتل الأجنة لا تكون بدافع الاضطرار، ولا تشكل خطرا على حياة الأمهات، وعليه فإن ذلك ممنوع بموجب قوانين التوراة".

وبحسب أقوال الحاخامين: "إن مثل هذه الأعمال من شأنها أن تُعيق التحرر حسب الشريعة اليهودية"، وأضافوا: "إن ذلك أمر تتقزز منه النفس، فَمَن لآلاف الأرواح التي تُزهق سنويا في دولة الكيان، إنه حرص حقيقي يجب معالجته والقضاء عليه".

وفي موضوع متصل رسم تقرير أصدرته جمعية "عطاء" الصهيونية، صورة قاتمة لتأثير الأزمة الاقتصادية على الصهيانية، حيث تشير المعطيات إلى ارتفاع حاد بنسبة 40% من العائلات التي تُوفي منها شخص واحد بسبب قلة توفير الدواء.

مقابل ذلك هناك نسبة 63% من بين العائلات المحتاجة لا تستطيع الحصول على الدواء، وزيادة على ذلك فإن معظم المحتاجين لا يستطيعون أن يوفروا لأبنائهم الغذاء اللازم.ويلفت التقرير المذكور والذي يتحدث عن عام 2009، إلى أن 75% من الأولاد يعيشون دون عناية طبية في مجال الأسنان، فضلا عن 15% منهم وصل بهم الحال إلى دخول دائرة الضائقة الاقتصادية.وتشير الأخبار في التقرير إلى أن هناك أعدادا كبيرة ستنضم إلى دائرة المحتاجين، لأن الأزمة ليست فقط أنها لم تنتهي بعد، ولكن هناك من هم مرشحون أن يعانوا مرارتها من جديد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى