عين على العدو

انحطاط كبير في قيم المجتمع الصهيوني

  المجد-

لم يعد يخفى على المراقب للساحة الصهيونية مدى الانحطاط والانحدار في القيم المجتمعية حيث وصل هذا الانحطاط لدرجة كبيرة من ضمنه قتل الأطفال وارتفاع وتضخم بشكل كبير في نسبة المخمورين وشاربي الخمر وكذلك الى ان يصل بضباط الأمن يسرقوا ما هو تافه وغير ذي قيمة .

في قرية "بنيه عايش" بجنوب البلاد عثر على جثة الطفل (ليئون كالانتاروف) البالغ من العمر سبع سنوات في منزل قريب من منزل عائلته بعد ساعات من اختفاء آثاره. وقامت الشرطة الصهيونية باعتقال الشرطة شقيقين توأمين في العشرينات من العمر للاشتباه فيهما بقتل الطفل, وسيمثل الشقيقان أمام محكمة الصلح في (كريات غات) صباح اليوم لتمديد فترة اعتقالهما.

وفي القدس عثر على جثة طفلة رضيعة تبلغ من العمر ثمانية أشهر داخل شقة سكنية في حي (شموئيل هانافي), وبدت على جثة الطفل علامات العنف الشديد,وقد اقتحمت الشرطة الشقة بعد أن أبلغتها والدة الطفلة بأنها غادرت المنزل إثر خلاف مع زوجها وبأنها تخشى على حياة الطفلة.

كما أبلغ أحد الجيران الشرطة بأنه سمع صوت صراخ يعلو من الشقة. واعتقلت الشرطة والد الطفلة البالغ من العمر 23 عاما للاشتباه فيه بالتسبب في وفاتها. ويعتقد بأنه يعاني من اضطرابات نفسية.

وقام عشرات من اليهود المتشددين دينيا بأعمال شغب قرب مستشفى "بيكور حوليم" الذي نقلت إليه جثة الطفلة مطالبين بعدم تشريحها. وأوقفت الشرطة اثنين من المشاغبين. 

وفي موضوع آخر ذكرت منظمة نجمة داود الحمراء الصهيونية أنه طرأ خلال عام 2009 ارتفاع بنسبة 10% في عدد الشباب الذين تم معالجتهم بسبب شربهم المفرط للكحول في منطقة "كرمئيل".

وأوضح المدير ":شمعون بيتون" في المنظمة أنه في الأربع أعوام الأخيرة كان هناك ارتفاع بنسبة 100% في عدد الشباب الصهيوني المخمورين الذي يخضعون للعلاج بسبب إفراطهم بالشرب".

وفي موضوع ذي صلة ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن ضابط برتبة عقيد تسبب في إحراج كبير جداً للجيش الصهيوني وبالتحديد لقيادته.

فقد صورت كاميرات المراقبة التابعة لأحد المراكز التجارية في منطقة "مدعين" الضابط وهو يسرق لعبة "بلاستيشن" .

يشار إلى أن الحادثة وقعت يوم الجمعة الماضية عندما دخل العقيد مع ضابط أخر إلى مركز تجاري, وبعد محاولة البائع إقناع الضابط الأخر شراء لعبة بلاستيشن ولكن الضابط رفض, ليكتشف البائع بعد فترة بسيطة أن اللعبة المعروضة قد اختفت من مكانها.

وفي هذه الفترة كان قد خرج العقيد من المركز, ليتم فحص كاميرات المراقبة التابعة للمركز التي صورت عملية السرقة وحينها اتصل صاحب المركز مع الضابط المشبوه ولكن الضابط أنكر ذلك وبشدة ,وبعد عدة مكالمات جرت بين الاثنين قرر العقيد إعادة المسروقات واعتذر لصاحب المحل.

ولكن القضية لم تنتهي عن هذا الحد فقد وصل الخبر إلى المراسلة العسكرية في صوت الكيان عن طريق صاحب المحل لينتشر الخبر في كل مكان, وتم استدعاء العقيد حيث أنكر الأمر أمام قائده وقائد المنطقة, وبناءاً على ذلك قرر المدعي العسكري فتح تحقيق في الحادثة.

وقال الناطق بلسان الجيش في تعقيبه عن الموضوع أن النائب العسكري أمر بالتحقيق في الحادثة وسيتم محاسبة العقيد على فعلته.

مقالات ذات صلة