تقارير أمنية

الأمن الفلسطيني يكشف عن ثلاث مهام قام بها عملاء الشاباك

المجد-

كشف صحيفة الرسالة الفلسطينية في لقاء أحد مدراء جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة الفلسطينية بغزة  أن مهام العملاء خلال الحرب انقسم إلى ثلاثة : أولهما العمل الاستباقي القائم على تهيئة الوضع العام لضرب غزة من خلال الإشاعات وتحصيل المعلومات عن أماكن رجال المقاومة ومقرات الأجهزة الأمنية البديلة.

وأشار أبو عبد الله إلى أن المهمة الثانية تمثلت في العمل الملازم أثناء الحرب، من خلال مشاركة بعض العملاء في العمليات العسكرية مع القوات الخاصة على الحدود الشرقية للقطاع وفي مواقع التماس مع المقاومة، إضافة إلى التقاط بعض المعلومات الأمنية التي يتلفظ بها بعض المواطنين دون دراية "كأن يقال أن القصف بحمد الله لم يصب بيتا كان مخزنا للسلاح وإنما أصاب البيت المجاور، أو أن القيادي فلان نجا من قصف استهدف المنزل الذي تواجد به"، كما قال.

والمهمة الثالثة من مهام (العملاء) نفذت عقب الحرب، حيث يقول أبو عبد الله: "إن العملاء حاولوا إشاعة أن الانتصار كان حليف الاحتلال وأن العدو هزم كل مقومات المقاومة في المجتمع الفلسطيني، وذلك للتغطية على فشله في تحقيق أهدافه".

وحاولت "إسرائيل" خلال حربها استئصال العمل الأمني في القطاع من خلال ضربها لكافة المقرات الأمنية المعلومة منها والخفية.

ويؤكد المدير في جهاز الأمن الداخلي :"كان الهدف من الحرب هو عدم استقرار الوضع الأمني وتحريك الجماهير ضد الحكومة في القطاع، وبالتالي فان عدم وجود أجهزة أمنية ضابطة للشارع اعتمادا على زعم الاحتلال، سيؤدي إلى نتائج أفضل على اعتبار أن الجماهير تنضبط بالأجهزة الأمنية ولكننا نؤكد أن الجماهير عندما ضربت الأجهزة الأمنية في غزة التفت حول الحكومة وساعدت الأجهزة في أداء مهامها".

مقالات ذات صلة