الأمن التقني

التخريب الإلكتروني بواسطة الرسائل المفخخة والقنابل الإلكترونية

المجد-

يمتاز هذا النوع من التخريب بأنه يتعمد المعلومات والبيانات الموجودة على الحاسب وفي غالبية الأحيان يتم عن بعد، وقد تستخدم في هذه العمليات ما يسمى بالقنابل الإلكترونية، وهي رسائل مفخخة يمكن إرسالها للشبكات المستهدفة وتدميرها. وقد تستخدم طرق التخريب عبر شبكة الإنترنت من قبل قراصنة الحاسب أو الجماعات ذات الأهداف الخاصة، من مثل أولئك الذين احتجوا على الانتشار النووي، وقد كانت الساعة الأولى من تاريخ 26 أبريل 1999م، هي ساعة الصفر لهذا الفيروس، وقد اختير هذا التاريخ مواكباً لذكرى انفجار ذلك المفاعل النووي، هادفة تلك الجماعة التخريبية من ذلك لفت انتباه العالم لتلك الذكرى.

وفيروس الحاسب يشبه في عمله الفيروس الذي يصيب الإنسان، حيث إنه برنامج يصممه بعض المخربين وله القدرة على ربط نفسه ببرنامج التطبيقات أو نظم التشغيل ثم يتكاثر وينتشر داخل النظام حتى يتسبب في تدميره تماماً، وتمتاز الفيروسات:

أ‌.    مخفية (أي أن المستخدم لا يعرف عنه) إلا إذا استخدم برامج كشف الفيروسات، إلا أن أعراضه قد يمكن من الكشف عنه من مثل البطء في عمل الحاسب وعدم فتح الملفات أو تغير في أشكالها، وغالباُ ما يكون في هيئة ملفات مخفية في نظام الحاسب الآلي (Hiden files) بحيث لا يستطيع مستخدم الحاسب الآلي ملاحظة وجودها بالطرق  العادية. وبعضها يوجد في ذاكرة الحاسب الآلي ويكون مرتبطاً بتاريخ أو ساعة جهاز الحاسب الآلي. حيث يكون مبرمج على العمل التدميري لبيانات الحاسب في وقت وتاريخ معين.

ب‌.  سرعة الانتشار: مثلما أن الإنترنت قد قدمت خدمات جليلة وهامة للإنسانية إلا أن استخداماتها السلبية لا زالت تشكل تهديداً كبيراً على مستوى العالم. حيث إن وضع فيروس حاسب ما عليها يمكن أن ينتشر بسرعة لدى دول العالم. مما يؤدي إلى خسائر كبيرة، مثل فيروس الحب.

ت‌.  الاختراق: إن لبعض الفيروسات القدرة على اختراق الموانع الأمنية في بعض أنظمة الحاسب ليعمل على تدمير البيانات الموجودة على ذلك الحاسب، أو إعطاء أوامر ضارة لمكونات الحاسب الآلي تؤدي إلى تلفه.

ث‌.  التدمير: بعض فيروسات الحاسب تؤدي إلى تدمير محتويات الحاسب من البرامج والمعلومات وبيانات والبعض الآخر يعمل عند تشغيل الحاسب.

كما أن عملية التخريب الإلكتروني مهمة من مهمات أجهزة المخابرات المختلفة ، ويحذر مختصون من أن الحروب الالكترونية القادمة ستكون وجه آخر أو موازية  لأي حرب عادية تقوم على عملية تدمير المعلومات وتخريبها لتكبد الطرف الآخر خسائر كبيرة.

مقالات ذات صلة