تقارير أمنية

إستراتيجية أميركية للتعاطي مع الهجمات الإلكترونية

المجد –

 تعكف الحكومة الفدرالية في الولايات المتحدة والجيش على تطوير إستراتيجية للتعاطي مع الهجمات الإلكترونية في ما يعرف بحرب الفضاء الإلكتروني أو الإنترنت.

وحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز أمس الثلاثاء فإن كبار القادة في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اجتمعوا الشهر الحالي لإجراء تدريب على الطريقة التي يمكن الرد من خلالها على هجمة إلكترونية تهدف إلى شل شبكات الطاقة وأنظمة الاتصال والشبكات المالية بالبلاد.

غير أن النتائج محبطة لكون العدو شبحا ومجهولا ويصعب التكهن بهويته فلا يمكن معرفة البلد الذي ينطلق منه الهجوم.

وأشار القادة العسكريين إلى افتقارهم إلى السلطة القانونية للرد بسبب عدم وضوح النية من وراء الهجوم سواء كان تخريبيا أو محاولة سلب تجارية أو جهدا برعاية دولة ما شل حركة الولايات المتحدة كمقدمة لحرب تقليدية.

ولفتت الصحيفة إلى أن ثمة جدلا حادا يجري في أروقة الحكومة وخارجها إزاء ما يمكن أن تهدد به الولايات المتحدة فمن الخيارات المطروحة الطرق الدبلوماسية أو الاحتجاج الرسمي فضلا عن الانتقام الاقتصادي والمقاضاة الجنائية.

ومن الصعوبات التي تواجه المسؤولين في هذا المجال تحديد مستوى الرد بما يتناسب مع شدة الهجوم ولا سيما أن الدمار الذي قد تتسبب به الحرب الإلكترونية تختلف في درجاته فتبدأ بإبطاء عمليات البحث في الحاسوب حتى تدمير شبكة أجهزة الاتصال اللاسلكية وتحييد أقمار التجسس أو تدمير أنظمة شبكة الكهرباء.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة تعكف على صياغة إستراتيجية جديدة وقيادة جديدة للحرب الإلكترونية في الولايات المتحدة حيث يقوم وزير الدفاع روبرت غيتس على تطوير "وثيقة إطارية" لوصف التهديد والردود المحتملة وربما البدء بإستراتيجية ردع موازية لتلك التي تستخدم في العالم النووي.

مقالات ذات صلة