تقارير أمنية

أقلام وساعات وأزرار تجسس في الأسواق المصرية

المجد-

انتشرت في الآونة الأخيرة في الأسواق المصرية  أجهزة وأدوات تجسس مثلت خطراً على الأمن القومي المصري حسب رجال أمن مصريين ومختصين ووسائل إعلام . جريدة الجمهورية المصرية  فتحت ملف أجهزة التنصت الدقيقة التي  يتم تداولها في السوق المحلي بأكثر من شكل منها أقلام مزودة بكاميرات صغيرة أو مسجلات صوت علي هيئة "دبابيس كرافتات"وغيرها اعتبرتها  خطراً علي الأمن القومي وانتهاكاً للحياة الخاصة للمواطنين… ورغم خطورتها يعجز القانون في مواجهتها.. وهو ما دعا إلي المطالبة بتعديله وتغليظ عقوبة من تثبت إدانته في استيراد أو ترويج أو استخدام تلك الأجهزة المهربة من الخارج.

أحد أعضاء مجلس الشعب المصري قال إن  خطورة تلك الأجهزة التي لا يتعدي حجم الواحد منها علبة الكبريت وتحمل شريحة ذاكرة مماثلة للمستخدمة بهواتف المحمول يمكن تصوير صور فوتوغرافية وفيديو لساعات والتقاط الصوت بنقاوة عالية من علي بعد مطالباً بعقوبة تمتد إلي الحبس عامين. كما شدد الخبراء علي ضرورة أحكام الرقابة علي المطارات والموانئ لغلق الباب أمام دخول هذه الأجهزة إلي البلاد.

كما أوضحت الجريدة  أن هناك أنواعا مطورة من تلك الأجهزة في حجم القلم الحبر ومزودة بكاميرا تستطيع التقاط الصور بوضوح عال وصوت غاية في النقاء… وتوضع في الجيب أو في دبوس "الكرافت".. لافتة إلي أن ضعاف النفوس يمكن أن يستغلوها في تعقب أسرار وخصوصيات الناس واقتحام حياة المواطنين خلسة.. وهي جريمة وفقا للدستور المصري وقانون العقوبات في مادته .309

وتؤكد المصادر أن هذه الأجهزة  تدخل البلاد عن طريق التهريب بالرغم من منعها من قبل أجهزة الأمن المصرية، وتخشى المؤسسة الرسمية المصرية من اقتحام الخصوصية الفردية وانتهاك الحرمات ، وتعقب الأسرار.

لمشاهدة المزيد من صور أدوات تجسس:

اضغط هنا 1

اضغط هنا 2

مقالات ذات صلة