تقارير أمنية

الجيش يحتفظ بالمنظومة داخل المخازن

المجد_

يبدو أن الملايين من الدولارات التي أنفقت على تطوير منظمة لصد الصواريخ محلية الصنع التي تطلقها المقاومة من قطاع غزة على الكيان الصهيوني ستذهب أدراج الرياح  حيث أثار قرار وزارة الجيش الصهيوني عدم نشر منظومة الصواريخ التي أطلق عليها " القبة الحديدية " جنوب الكيان، سكان البلدات المحتلة التي تحيط بقطاع غزة، حيث طالبوا وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك بنشرها فورا وعدم إبقائها في مخازن الجيش كما أعلن.

 

وبحسب ما نشر موقع " هآرتس" فان رؤساء البلدات المحتلة القريبة من الحدود على قطاع غزة، عقدوا اجتماعا بحضور عضو الكنيست وزير الحرب السابق عمير بيرتز، وطالبوا الجانب السياسي والأمني بضرورة نشر منظومة الصواريخ التي ستؤمن الهدوء والأمان في المنطقة وتوقف تهديدات "الصواريخ"، حسب تعبيرهم.

 

وأضاف الموقع إن تقديرات الجهات الأمنية والسياسية الصهيونية قررت عدم نشر هذه المنظومة وحاولت تبرير الأمر لحالة الهدوء التي تشهدها الحدود الجنوبية.

وأشار الموقع أن استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة منذ أكثر من 6 سنوات قرر وزير الجيش السابق عمير بيريس هذا المشروع والذي استكمله وزير الجيش الحالي أيهود براك، خاصة بعد الحرب الأخيرة على لبنان وما شكلته من حالة رعب وخوف شديد لدى الصهاينة نتيجة الصواريخ، وقد اعتبرت التقديرات الأمنية ووزارة الجيش الصهيوني أن هذا المشروع يشكل الرد الكامل على تهديد الصواريخ من قطاع غزة، ونشرها سوف يقود إلى خلق أجواء الأمن في كافة البلدات والمدن المحتلة المحيطة بقطاع غزة.

 

وأشار الموقع انه في أعقاب التجارب التي قام بها الجيش الصهيوني على هذه المنظومة والتي اعتبرها وزير الجيش براك وبعض الضباط بالناجحة جدا، فانه يسود الاعتقاد أيضا لدى بعض قيادات الجيش انه لازال هناك عمل كبير لتطوير هذه المنظومة لكي تشكل الحل النهائي للصواريخ، وهذا ما دفع الجانب السياسي والأمني الصهيوني بعدم نشر هذه المنظومة الآن تحت مبررات الهدوء وغيرها، ولكن يبدو أن الجانب الأمني في الكيان لازال متخوفا من قدرة هذه المنظومة ولا يريد لها الفشل منذ نشرها، حيث سيتم بحث الموضع الشهر القادم من جديد واتخاذ القرار بنشر المنظومة وتفعيلها، أو الاستمرار بتخزينها في مخازن الجيش الصهيوني استعدادا لأي طارئ كما تدعي وزارة الحرب الصهيوني.

مقالات ذات صلة