تقارير أمنية

إسرائيل عاجزة عن منع عمليات التهريب إلى أراضيها عبر الحدود مع مصر

 

المجد-

 قال أعضاء في لجنة مكافحة المخدرات أمس الثلاثاء أن قوات أجهزة الأمن التابعة للكيان  تقف عاجزة عن منع عمليات التهريب إلى إسرائيل عبر الحدود مع مصر.

وقدم عضوا الكنيست نيسيم زئيف من حزب شاس وحمد عمار من حزب ‘إسرائيل بيتنا’ أمس تقريرا عن جولتهما عند الحدود مع مصر خلال اجتماع اللجنة البرلمانية التي يرأسها عضو الكنيست محمد بركة. ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن زئيف قوله إنه اتضح خلال الجولة أن ‘جنود الجيش يقفون عاجزين أمام تهريب المخدرات’.

وأضاف إن ‘دولة إسرائيل تخلت عن الحدود الجنوبية، ولم أصدق إلى أي حد تستبيح جهات (جنائية) الحدود’.

وتبين من معطيات مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست أن الجيش والشرطة وسلطة الجمارك في إسرائيل ضبطت خلال العام 2009 حوالي 3000 كيلوغرام حشيش و3000 كيلوغرام ماريجوانا و500 كيلوغرام هيروين.

لكن رئيس اللجنة البرلمانية النائب محمد بركة قال ‘إننا لا نعرف ما هي نسبة المخدرات التي تم ضبطها من مجمل المخدرات التي دخلت إلى إسرائيل’.

رغم ذلك، فإن هذه المعطيات تدل على ارتفاع في كمية المخدرات التي تم ضبطها مقارنة مع سنوات سابقة.

وتحدث زئيف عن تهريب الأفراد إلى إسرائيل وقال إنه ‘توجد حمائل بدوية إجرامية وتشكل منظمة إجرامية وتحصل على 2000 دولار مقابل كل رأس يتم تهريبه، وإذا نجحت في نقله إلى تل أبيب فإن المبلغ يرتفع إلى 4000 دولار، ما يعني أن الارباح تتراوح ما بين 100 إلى 200 الف دولار في اليوم الواحد’.

وأضاف زئيف أن ‘الأمر الغريب هو أن هؤلاء الأشخاص معروفون لشرطة إسرائيل وحرس الحدود لكن لا يوجد وضع يمكّن من اعتقالهم بواسطة أمر إداري، ولو سمحنا بتنفيذ الاعتقال الإداري لتمكنا من سد الطريق أمام هؤلاء المجرمين الذين يهربون المخدرات، لكن لا توجد صلاحية للاعتقال عندما تكون الرزمة بجوارهم وليس بأيديهم’.

وقال عمار إن ‘ممثلي الجيش أبلغونا خلال الجولة بأن الموارد البشرية المتوفرة لا تسمح بمواجهة تهريب المخدرات إلى إسرائيل’. وأضاف أنه ‘لا يوجد اليوم جدار عند الحدود مع مصر وبإمكان المهربين العبور في أي وقت يشاؤون، والرجال يجلسون هناك في الليل والجيش الإسرائيلي يعرف أنهم مهربو مخدرات ولا يستطيع اعتقالهم’.

وقال بركة إنه ‘إذا قلصنا كمية المخدرات في إسرائيل وإمكانية انزلاق أبناء الشبيبة إلى هذا السم سنكون قد أنجزنا عملنا، وحان الوقت لأن تجري سلطة مكافحة المخدرات تقديرا من أجل أن نعرف ما هو حجم سوق المخدرات ومعرفة الكمية التي نضبطها والكميات التي لا نضبطها’.

ودعت رئيسة شعبة أبحاث المخدرات في الشرطة الإسرائيلية أوريت نحماني خلال اجتماع اللجنة البرلمانية إلى إنشاء وحدة خاصة لمحاربة عمليات التهريب إضافة إلى الجدار الحدودي الذي قررت الحكومة الإسرائيلية إقامته مؤخرا.

وقالت نحماني إن ‘هذا موضوع طرحناه في العام الحالي ونحن نريد دفعه قدما لكن المسألة تتعلق بالميزانيات’.

يو بي آي

مقالات ذات صلة