تقارير أمنية

غزة حصار ومجازر… والصمت لا يزال عارم!!

 


غزة المحاصرة- المجد


ارتقى صباح اليوم سبعة شهداء معظمهم من الأطفال وأصيب 12 آخرين بجراح وذلك جراء قيام مدفعية الاحتلال الصهيوني بإطلاق قذائفها صوب منزل سكني بشكل مفاجئ، يعود لعائلة “أبو معتق” في عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة المحاصر والتي تشهد توغل لقوات الاحتلال منذ فجر اليوم.


فقد ذكرت مصادر طبية أن الحصيلة النهائية للقصف الذي استهدف منزل عائلة أبو معتق هي سبعة شهداء غالبيتهم من عائلة أبو معتق وبينهم أربعة  من الأطفال، مشيرا إلى أنه يوجد ثلاث إصابات حرجة من بين 12 جرحاً وصولوا المشافي الطبية.


وذكر أ. ضياء الحلبي مدير الإسعاف والطوارئ شمال قطاع غزة  أن الطواقم الطبية تتعامل حاليا في غرف العناية مع المصابين، مشيرا إلى أن الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف تواجه معيقات أثناء محاولتها القيام بواجبها الانساني وذلك بسبب أزمة الوقود المتفاقمة في القطاع لاسيما وأن المنطقة تشهد عدوانا احتلاليا كبيرا منذ ساعات الصباح الأولى.


 


وأفاد مصادر صحفية وشوهود عيان شمال القطاع انه تم التعرف على هوية عدد من الشهداء وهم أربعة أشقاء أطفال من عائلة أبو معتق وهم: هناء أحمد أبو معتق 3 سنوات وصالح أحمد أبو معتق 4 سنوات و رودينة أحمد أبو معتق 6 سنوات، والرضيع مصعب أحمد أبو معتق سنة واحدة، وخضرة أبو معتق والدة الأطفال، والفتى ايوب عطا الله  17 عاما. كما  وإستشهد في القصف المجاهد إبراهيم حجوح 23 عاما من حركة الجهاد الإسلامي


وذكرت  سرايا القدس في بيان لها وزع على وسائل الإعلام “إن الشهيد حجوح قضى شهيداً اثر اشتباكات عنيفة خاضها مع قوة خاصة تسللت لأراضي المواطنين شرقي بلدة بيت حانون مع عدد من المقاومين”, مشيرة إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت مع القوات الخاصة قبيل تقدم الآليات العسكرية, “وقد حقق مقاومونا إصابات مباشرة في صفوف القوة المتوغلة فيما أصيب اثنان من مقاومينا بجراح”.


وقال شهود إن المدفعية الصهيونية قصفت منزلاً يعود لعائلة أبو معتق، الذي يقع بالقرب من أبراج العودة في بيت حانون، الأمر الذي أدى إلى تدميره بشكل كامل فوق ساكنيه، وأوقع هذا العدد من الشهداء والجرحى.


 


كما وناشد المواطنون والأهالي من لديه “عربة” بالتوجه فوراً إلى مكان الجريمة الصهيونية، وذلك لنقل الشهداء والجرحى إلى المستشفيات، وقد جاءت هذه المناشدة بعد انعدام حركة السيارات جرّاء نقص الوقود في قطاع غزة المحاصر، والذي أدى إلى شل الحياة العامة في القطاع.


 


وكانت قوات إسرائيلية معززة بآليات عسكرية توغلت في الخامسة والنصف صباحا في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة ولا زالت تتمركز على حدود منازل المواطنين.


وقال شهود عيان ان قوات صهيونية معززة بعدد من الآليات العسكرية والجرافات قد توغلت بالمنطقة عند ساعات الصباح الباكر وتمركزت على أطراف شارعي السلطان والسكة وسط إطلاق نار متفرق باتجاه المواطنين مما اسفر عن اصابة مواطن.


 


واعترفت إسرائيل بإصابة اثنين من جنودها بعد أن أعلنت كتائب القسام عن قنص ثلاثة جنود من قوات الاحتلال.


ومن جانبها أدانة الحكومة الشرعية برأسة الأستاذ إسماعيل هنية المجزرة وصفتاً أيها المخربة للجهود الخاصة بإنهاء العدوان والحصار عن الشعب الفلسطيني


 


وتأتي هذه المجزرة الصهيونية الجديدة في اليوم الذي تتوجه فيه الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لبحث قضية التهدئة التي تنسقها مصر بين الفصائل وسلطات الاحتلال الصهيوني.

مقالات ذات صلة