تقارير أمنية

لندن تحقّق في سرقة هويات 6 بريطانيين في قضية اغتيال المبحوح

المجد-

أوردت صحيفة "التايمز" البريطانية  أن جهاز  "الموساد"  الإسرائيلي استخدم هويات بريطانيين في عملية اغتيال القائد العسكري لـ"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود المبحوح في فندق بدبي الشهر الماضي. وأوضحت إن السلطات البريطانية تحقق الآن في طريقة سرقة هويات ستة مواطنين بريطانيين من طريق عملاء لجهاز الموساد من اجل طمس معالم جريمة الاغتيال. وأضافت أن وزارة الخارجية البريطانية أكدت أن الهويات المستخدمة في جوازات السفر الخاصة بستة أفراد ضمن المجموعة التي نفذت الاغتيال هي هويات حاملي جوازات سفر بريطانية. وقالت: "نحن نعلم أن حاملي جوازات السفر البريطانية تم تحديدهم في هذه القضية … لكننا نثق بأن الجوازات استخدمت من طريق الاحتيال ونحقق في هذا الأمر الآن… وتحقق السلطات الآن في إمكان نسخ تفاصيل جوازات السفر البريطانية عن الأصلية من طريق أشخاص في إدارة الهجرة خلال سفر حاملي الجوازات الأصليين" .

وأشادت الصحيفة إلى إنه في حين وجدت الأسماء وأرقام الجوازات وتواريخ الميلاد سليمة، فإن الصور وتواقيع الأشخاص مختلفة. ورفض المسئولون في بريطانيا الإدلاء بتكهنات عن هويات القتلة، لكن أكثر الدلائل والتوقعات تشير إلى أن طريقة القتل هي من عمل "الموساد". ولاحظت "التايمز" إن ذلك هو ما تؤكده تصريحات مسئولين في شرطة دبي قالوا فيها إنهم لا يستبعدون تورط الحكومة الإسرائيلية في الأمر. ولفتت إلى إنه إذا ما ثبت ذلك في القضية، فإنه سيؤذن بخلاف دبلوماسي عميق بين بريطانيا وإسرائيل، وهو موجود في الأساس بسبب إصدار محاكم بريطانية مذكرات توقيف في حق وزراء ومسئولين إسرائيليين.

وذكًرت بأن هذه الطريقة ليست جديدة على "الموساد"، فقد سبق وله أن استخدم جوازات سفر لمواطنين في دول صديقة لتنفيذ عمليات قتل واغتيال، مشيرة إلى محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل عام 1997 والتي نفذت من طريق أشخاص استخدموا جوازات سفر كندية مزورة. وذكرت أنه عام 2004، علقت نيوزيلندا العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد سجن عملاء إسرائيليين بسبب الأمر عينه وهو استخدام جوازات نيوزيلندية مزورة . وعام 1987 احتجت بريطانيا لدى إسرائيل على استخدام جوازات سفر مزورة وتلقت ضمانات لعدم تكرار الأمر مرة أخرى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى