تقارير أمنية

شرطة دبي ستطالب الكيان بتسليم سبعة ممن تطابقت جوازات سفرهم مع القتلة

المجد- خاص

أكدت مصدر أمني أن شرطة دبي تجهز طلباً رسمياً عبر محافل دولية معتمدة يطالب الكيان الصهيوني بتسليم 7 ممن تطابقت أسمائهم وجوازات سفرهم مع من نفذوا عملية الاغتيال للتحقق من ادعاءهم أنهم لم يغادروا دولة الكيان .

وقالت المصدر لـ"المجد ..نحو وعي أمني":" ضمن مجريات التحقيق الجارية في إمارة دبي أعدت الجهات المختصة بالتحقيق في قضية "المبحوح" القيادي في حركة حماس مذكرة رسمية تطالب دولة الاحتلال الصهيوني بتسليم السبعة الذين أعلن عن وجودهم داخل دولة الكيان والذين ادعوا أن جوازاتهم قد سرقت, بهدف التحقق من شخصياتهم ".

ورجح أن ترسل هذه المذكرة خلال أيام لدولة الكيان عبر دولة أخرى مؤكداً أن رفض دولة الكيان الاستجابة لهذه المذكرة سيوقعها في حرج كبير، وهو ما سيثبت تورطها في القضية بشكل دامغ .

وأفاد المصدر لـ"لمجد" أن استدعاء الصهاينة السبعة لتفحص قزحية عيونهم يعد أحد إجراءات التحقيق وليس نهايتها مشددا أن حضورهم للتحقيق سيثبت أو ينفي ارتباط الصهاينة السبعة بمجموعة الموساد التي نفذت عملية الاغتيال .

وكان قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان أكد في تصريحات صحفية أن ضلوع جهاز الموساد الصهيوني في عملية اغتيال المبحوح «أكيد بنسبة %99 إن لم يكن %100».

وأشاد المصدر بالقدرات الكبيرة التي تتمتع بها شرطة دبي في مواجهة الجريمة مشيرا إلى أن دبي ستصبح عاصمة المدن الآمنة في العالم بعد انتهاء قضية المبحوح.

ويذكر أن إمارة دبي تعتبر من أكثر مناطق دول العالم تطوراً في المراقبة واستخدام آخر التقنيات الحديثة في تتبع المجرمين والمسافرين بشكل عام، ومن هذه الأجهزة جهاز التعرف على الشخص من خلال بصمة العين، وعبر هذه التقنية لا يمكن أن يتم إخفاء بصمة العين التي تعتبر بصمة غير قابلة للتقليد أو التزييف حتى وإن تنكر صاحب هذه العين أو قام بزراعة وجه جديد.

يشار أن جوازات السفر التي استخدمت حسب الشرطة هي : واحد ألماني وواحد فرنسي وستة بريطانية وثلاثة أيرلنديين، فيما ادعى سبعة من أصحاب هذه الجوازات وهم يحملون الجنسية الصهيونية عبر الصحف الصهيونية أنهم لا يعرفون شيئا عن هذه العملية، والأسماء حسبما أعلنتها تحقيقات شرطة دبي:

* ميكائيل بودنهايمر (ألمانيا): أكدت زوجة الصهيوني الذي يحمل هذا الاسم في تصريحات نقلتها الصحف الصهيونية ، أن زوجها يحمل جواز سفر أمريكي وليس ألماني ويعيش مع عائلته في تل أبيب. وقالت أنه "يدرس التوراة وهذا كل ما يهمه".

* بيتر الفانجيه (فرنسا): قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن جواز السفر الذي يحمل هذا الاسم مزور.

* مايكل لورنس بارني (بريطانيا): صهيوني من كيبوتز بيت هعيمك. قال للصحف الصهيونية "فاجأني الأمر. إما أن في الأمر خطأ أو أنه انتحال شخصية, كل ما أعرفه هو أن جواز سفري معي ولا أعرف من قرر استخدام اسمي".

* جيمس ليونمارد كلارك (بريطانيا): يعيش في كيبوتز جفعات هاشلوشا قرب تل أبيب مع أسرته. أكد للصحف أن لا علاقة له بهذه القضية.

* جوناثان لويس غراهام (بريطانيا): صهيوني رفض الحديث.

* ستيفن دانيال هودس (بريطانيا): صهيوني  يعمل معالجا فيزيائيا في القدس. قالت زوجته إن "القصة أثارت ضحكنا أولا لكن الآن لا نعرف ماذا نفعل", وأوضحت أن المعلومات المدرجة على جواز السفر مطابقة للتفاصيل المتعلقة به بما في ذلك تاريخ ولادته. وما زال جواز سفره بحوزته.

* بول جون كيلي (بريطانيا): صهيوني يقيم في كيبوتز ناشوليم بين القدس وتل أبيب عمره 43 عاما ويعيش في دولة الكيان مع عائلته منذ 15 عاما، قال "أشعر بصدمة كبيرة,العالم بأسره يتساءل إن كنت أنا المعني، ما أكون ومن أكون, قد يضحك البعض لكن الأمر ليس مسليا أبدا بالنسبة لي".

* ملفين آدم أيلدين (بريطانيا): صهيوني, قال "إنني غاضب وخائف في آن. لا أعرف كيف حدث ذلك ولا من اختار اسمي أو لماذا", "جواز سفري معي".

وحسبما ذكرت الصحف الصهيونية فأن بعضا من هؤلاء السبعة قد اختفوا من الأماكن التي يقطنوها بعد الإعلان عن الأسماء والصور.

مقالات ذات صلة