تقارير أمنية

خلفان: بطاقات ائتمان واتصالات هاتفية تؤكد تورط الموساد في اغتيال المبحوح

المجد-

أكد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، أمس، انه «تم رصد اتصالات هاتفية تدين جهاز «الموساد»الصهيوني في قضية اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح الشهر الماضي في دبي.

وأوضح في تصريحات صحافية :«من الأدلة الجديدة التي تمتلكها شرطة دبي لإدانة جهاز (الموساد) وتأكيد تورطه في عملية الاغتيال الاتصالات الهاتفية التي جرت بين المتهمين وتم رصدها بالفعل».

واضاف: «اضافة الى امتلاك شرطة دبي معلومات مؤكدة عن شراء بعض الجناة تذاكر طيران من احدى الشركات في دول اخرى ببطاقات ائتمانية تحمل أسماءهم نفسها التي تم الكشف عنها». وتابع ان ذلك «يدل على ان الجناة استخدموا جوازات السفر نفسها في التنقل بين اكثر من دولة»، مؤكدا مجددا ان «الموساد متورط بنسبة 99 في المئة» في اغتيال المبحوح.

الى ذلك، ترجح سلطات الأمن الألمانية أن يكون جهاز «الموساد» خلف عملية اغتيال المبحوح. وكتبت مجلة «دير شبيغل» في عددها الذي سيصدر غدا، أن وحدة «كيدون»، التي نسب إليها في الماضي عدد من عمليات التصفية المثيرة، قامت بتنفيذ عملية المبحوح. وتابعت في تقرير أن «الاستخبارات الإسرائيلية استخدمت على ما يبدو لتلك العملية، جواز سفر ألمانيا حقيقيا تم إصداره العام 2009 في كولونيا».

وأضافت أن «الادعاء العام في كولونيا بدأ نهاية الأسبوع الماضي إجراءات التحقيق بتهمة إصدار وثائق مزورة في شكل غير مباشر». واكدت أن «اسرائيليا يدعى ميخائيل بودنهايمر تقدم مطلع صيف العام الماضي بطلب لدى مكتب سجلات السكان في كولونيا للحصول على وثائق سفر ألمانية».

وقدم بودنهايمر للمكتب وثيقة زواج والديه، اضافة إلى جواز سفر إسرائيلي صادر نهاية العام 2008 في تل أبيب، كما أشار إلى الأصول الألمانية لعائلته التي طاردها النازيون. وفي 18 يونيو العام 2009 أصدرت السلطات الألمانية الوثائق التي طلبها بودنهايمر.

وذكرت الصحيفة أن «أحد عملاء الموساد المشتبه فيهم سافر إلى دبي بجواز سفر بودنهايمر في 19 يناير الماضي». وتابعت: «ضاع أثر عميل الموساد المشتبه فيه في مدينة هرتزليا الإسرائيلية، حيث كان يقول انه يقيم حتى يونيو الماضي».

من ناحية ثانية، اكد الناطق باسم السفارة البريطانية لدى اسرائيل رافي شامير، اول من امس، ان «بريطانيا عرضت اصدار جوازات سفر جديدة لـ 6 بريطانيين استخدم هوياتهم أعضاء فريق اغتيالات في قتل المبحوح في تجنيب البريطانيين الستة الاعتقال غير المقصود بموجب انذار أصدرته الشرطة الدولية «الانتربول».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى