عين على العدو

مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بحماية المدنيين الفلسطينيين

القدس العربي


:طالبت مؤسسات حقوق الانسان الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين الفلسطينيين من القتل الاسرائيلي الذي طال امس 7 فلسطينيين بينهم أم واطفالها الـ 4 .


واستنكرت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان التصعيد الاسرائيلي المتواصل علي السكان المدنيين في قطاع غزة، والذي راح ضحيته 7 شهداء امس وطالبت المجتمع الدولي لا سيما الدول الأطراف السامية المتعاقدة علي اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، بالضغط علي اسرائيل بوصفها دولة حتلال، من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه سكان القطاع، ووقف اعتدائها المبرمج والمنظم ضد السكان المدنيين في قطاع غزة. كما طالبت المجتمع الدولي بالتدخل السريع والعاجل لتوفير الحماية القانونية اللازمة للمدنيين والأطفال والنساء الذين يتعرضوا الي جرائم متكررة.


وجددت الضمير مطالبتها للمجتمع الدولي بضرورة الملاحقة القضائية والجنائية الدولية للمسؤولين الاسرائيليين عن ارتكاب هذه الجرائم بحق المدنيين وخاصة الأطفال والنساء.


ودعت الضمير المجتمع الدولي بضرورة فتح تحقيقات دولية للتحقيق في جرائم القتل التي تنفذها قوات دولة الاحتلال الاسرائيلي بقطاع غزة، والتي قتلت منذ مطلع الشهر الجاري 66 فلسطينيا بينهم 20 طفلا وسيدة وفق ما اكده مركز الميزان لحقوق الانسان.


وأكد مركز الميزان لحقوق الانسان امس ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل قتل الأطفال الفلسطينيين، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل. ووفق بيان للمركز، فقد واصلت قوات الاحتلال تصعيد جرائم الحرب التي ترتكبها بحق المدنيين في القطاع، لتقتل صباح امس أربعة أطفال أشقاء ووالدتهم وتقتل شابا آخر في قصف صاروخي علي منزل سكني في منطقة عزبة بيت حانون شمال القطاع، وتواصل توغلها في أكثر من منطقة في بلدة بيت حانون.


وأشارت حصيلة أعمال الرصد التي يقوم بها المركز، الي تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها، حيث تشير هذه الحصيلة الي أنه منذ مطلع شهر نيسان (ابريل) الجاري في القطاع، قتلت قوات الاحتلال 66 فلسطينياً من بينهم 20 طفلاً وسيدة، وأوقعت 139 جريحاً من بينهم 18طفلاً، كما توغلت 29 توغلاً في أراضي القطاع.


وعبر المركز عن استنكاره الشديد لأعمال القتل المتصاعدة التي ترتكبها قوات الاحتلال في القطاع ضد المدنيين ولاسيما الأطفال، واستهداف البيانات السكنية بالقصف المدفعي، ومواصلة تشديد الحصار الخانق الذي يطال الشأن الانساني، مؤكداً علي أن هذه الممارسات تشكل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الانساني وترقي لمستوي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.


وجدد المركز مطالبته المتكررة للمجتمع الدولي بالعمل الفوري علي رفع الحصار المفروض علي القطاع، الذي يمس بحياة السكان ويهدد بوقف عمل المستشفيات والأطقم الطبية وفي مقدمتها أطقم الاسعاف، في ظل أعمال القتل المتصاعدة.


وحذر المركز المجتمع الدولي من مغبة الاستمرار في صمته تجاه هذه الجرائم، ولاسيما في ظل التصريحات الاسرائيلية المتلاحقة، التي تتوعد سكان القطاع بهجمات قاسية، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب الاسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للمدنيين في الأراضي الفلسطينية كجزء من واجبها القانوني والأخلاقي تجاه السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل الفوري علي وقف تصعيد قوات الاحتلال لجرائمها والتي تترافق مع استمرارها في محاصرة المدنيين في القطاع ومساسها بحاجاتهم الانسانية الملحة.

مقالات ذات صلة