تقارير أمنية

لبنان : عميل صهيوني جديد في يد القوى الأمنية

المجد-

أوقف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي أحد المواطنين اللبنانيين من بلدة الخيام , للاشتباه بتعامله مع المخابرات الصهيونية .

وبحسب المعلومات الأولية  فإن المشتبه به في الخمسين من العمر (يعمل تاجر مواشٍ) وقد اقر فور مباشرة التحقيق معه بالتعامل مع العدو , وإن من جنده هو العميل الفار إلى داخل فلسطين المحتلة احمد العبد الله المعروف بأحمد طنوس.

واعترف الموقوف بأن المهمة التي كان مكلفاً بها في الفترة الأخيرة كانت تحديد المنازل التي استأجرها حزب الله في بلدة الخيام وقد تم دهم منزله في البلدة حيث صودرت منه معدات متطورة ذكر أنها كانت تستخدم في عمليات الرصد.

و لم يكن الموقوف قد أقر بدخوله إلى فلسطين المحتلة للتواصل مع مشغليه، باستثناء مرة واحدة في عام 1977، بهدف التدرب لمقاتلة أبناء بلدة مجاورة لبلدته!

وقبل أسبوعين سجلت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إنجازاً أمنياً كبيرا تمثل في القبض على عميل صهيوني زوّد جهاز الموساد بمعلومات تمس أمن الدولة اللبنانية.

وكشف مصدر أمني رفيع أن شعبة المعلومات تمكنت في 25 من الشهر الماضي من إلقاء القبض على اللبناني ميشال عبدو المقيم في بعبدا ويملك محلاً للألبسة في منطقة الحدث بعد الاشتباه بتورطه في التجسس لصالح المخابرات الصهيونية، لافتاً إلى "أن عملية توقيفه جاءت بعد وقت طويل من مراقبة تحركاته واتصالاته وتنقلاته في لبنان والخارج".

وأوضح المصدر الأمني أن "المعلومات الأولية تفيد بأن الموقوف اعترف بتعامله مع "الموساد" منذ مدة طويلة، وأن شخصاً يهودياً لبنانياً يقيم في دولة الكيان جنده، وكلفه بمهمات مراقبة واستطلاع لمواقع مدنية وعسكرية وحزبية"، وأشار إلى أن "عبدو كان يسافر إلى أوكرانيا ويلتقي هناك بضباط صهاينة يسلمهم المعلومات المطلوبة منه ويكلفونه بمهام جديدة".

وأكد المصدر أن توقيف العميل الجديد من قبل شعبة المعلومات هو "حلقة في سلسلة طويلة ومترابطة من مهامها في تعقب الشبكات الصهيونية العاملة على الأراضي اللبنانية، لم تتوقف يوماً، وموضحاً أن "الإطباق على أفراد أي شبكة من هذه الشبكات لا يتحقق إلا بعد استكمال ظروف ومقتضيات العمل السري ليصار إلى توقيفها".

مقالات ذات صلة