عين على العدو

“تيفل” دائرة الاتصال مع أجهزة الاستخبارات الخارجية في الموساد

(رجل الموساد أحد قادة تيفل "ديفيد كيمحي")

المجد- خاص

أعاد داغان تنظيم قيادة الموساد ثلاث مرات منذ توليه قيادة الموساد حيث عين مساعد له في قسم  (تيفل –Tevel) التي تعتبر أكبر دائرة في دوائر الموساد،  وتتولى "تيفل" ‏المهمات السياسية والعلاقات مع الأجهزة الأجنبية ، وهي الدائرة  التي تنامى دورها منذ أحداث 11 ‏أيلول 2001 في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.‏

ويعتبر معظم من عمل في هذه الدائرة "تيفل"  هم ممن تقلدوا مناصب سفراء لدولة الكيان الصهيوني مثل تعيين راؤبين دانيال سفيراً للكيان الصهيوني  في تركمانستان وهو الأمر الذي أثار غضب موسكو.

ومن هنا يجب الطموح إلى أن يكون أفراد" تيفل"كلهم ذوي خلفية عملياتية لا موظفين،  وأنصاف دبلوماسيين، من اجل أن يعرفوا كيف يتحدثون مع نظرائهم".

وفي ذات الشأن  تحدثت صحيفة معاريف في عددها الصادر الأربعاء الموافق 29/7/2009م  عن تدرج السفير دانيال في عدة مناصب إستخباراتية كان آخرها مندوب بـ" تيفل" التابعة للموساد المسئولة عن العلاقات الخارجية مع أجهزة الاستخبارات الأجنبية, حتى تقلد منصب مندوب الموساد في روسيا والدول المحيطة بها وكانت وظيفته الرسمية المعلنة هي منصب مستشار السفارة "الإسرائيلية" في موسكو وعمل خلال فترة وجوده هناك على توطيد علاقات الموساد بأجهزة الأمن والاستخبارات في دول الكومنولث الروسي كما أُسندت إليه مهمة جمع معلومات استخباراتية عن نشاط الجماعات الإسلامية في تلك الدول ونجح خلال تلك الفترة في الحصول على صور في غاية السرية لمنشآت حيوية بالدول العربية والإسلامية, وبعد عودته شغل منصب مسئول شعبة الأبحاث في منظمة ناتيف التابعة للاستخبارات "الإسرائيلية" والمسئولة عن جمع المعلومات المتعلقة بيهود دول الاتحاد السوفيتي السابق وذلك حتى عام 2000.

استقالة رئيسها:

تعرض رئيس الموساد داغان لانتقادات شديدة من قبل رئيس "تيفل" عندما أراد تقليص صلاحياتها  الخاصة بجمع المعلومات.

وقد جاءت محاولة المس بصلاحيات "تيفل" بالرغم من الصيت الذي ذاع لها بفضل الاتصالات السرية مع منظمات استخبارية غربية ومع منظمات عربية وإسلامية لا تنشئ علاقات دبلوماسية مع العدو الصهيوني . بسبب هذه التغييرات، وتصلب موقف داغان استقال رئيس تيفل يورام هيسل.

تراجع داغان:

ولكن سريعا اكتشف داغان انه مُحتاج مع ذلك الى البحث السياسي. في مباحثات مع رئيس الحكومة، ووزراء، وأفراد وزارة الخارجية ونظيريه رئيس "أمان" ورئيس "الشاباك"، يُطلب الى كل منظمة أن تُبدي رأيها في تطورات مختلفة في العالم، وأدرك داغان انه من غير وحدة البحث ذات الأهلية فسيظهر كأداة فارغة. حددت كذلك مصادمات وحوادث مربكة في لقاءات تعارف وعمل لداغان مع رؤساء أجهزة نظيرة معرفته بأن "تيفل" هي كنز لا عبء، وتراجع عن خططه بعيدة الأمد لتقليص الشُعبة.

استخلص داغان العبرة الاولى، في مبلغ حيوية وحدات مثل "تيفل" والبحث لنشاطات استخبارية سرية، في كانون الاول 2003، بعد ان أعلنت ليبيا عن قرارها التخلي عن سلاحها غير التقليدي. جاء قرار ليبيا على أثر اتصالات سرية بين الاستخبارات الليبية والـ سي.آي.ايه الامريكية والـ ام.اي6 البريطانية. لم تعرف الجماعة الاستخبارية في اسرائيل – الموساد و"أمان" – شيئا عن ذلك.

مقالات ذات صلة