تقارير أمنية

شهود عيان :”المستعربون” لم يرهبوا شبان القدس

المجد – خاص

قال عدد من الشهود العيان في  مدينة القدس المحتلة أن الشبان المنتفضين أصبحوا أكثر حذرا في التعامل مع القوات الخاصة الصهيونية المتخفية التي يطلق عليها "المستعربون" مؤكدين أن كثيرا من أساليبهم قد كشفها  الشبان الأمر الذي ساعد الشبان ليتمكنوا من الهروب من قبضتهم .

وقد كشف شهود عيان لـ "المجد .. نحو وعي أمني" أن شرطة العدو الصهيوني قد استعانت منذ قرابة أسبوع بوحدات من المستعربين بهدف التغلغل بين الشبان المنتفضين والمرابطين دفاعا عن المسجد الأقصى بهدف قمعهم واعتقالهم. 

وقد استفاد الشبان من التجارب السابقة التي قامت بها قوات الاحتلال الصهيوني حيث كان المستعربين في السابق عناصر غير معروفين يظهروا بملابس عربية وبملامح عربية وينقضوا على الشباب المرابط في مدينة القدس وفي محيط الحرم القدسي.

وفي السابق كان هؤلاء المستعربين يقوموا بخطف واعتقال عدد من المرابطين والاعتداء عليهم بالضرب المبرح ومن ثم يقوموا بتكبيلهم واقتيادهم للسيارات العسكرية  التابعة للشرطة وحرس الحدود المتواجدين في محيط المسجد خارج السور.

قبل عدة أشهر وبالتحديد في  2009-09-28 أظهرت عدسات الكاميرات هؤلاء المستعربين وهم يعتدون على عدد من الشباب الفلسطيني الذي يتواجدوا في محيط المسجد الأقصى ويقومون بالاعتداء عيهم واعتقالهم بشكل عنيف لكن في هذه المرة لم تظهرهم عدسات الكاميرات بسبب تخوفهم من أن يتم كشفهم وضربهم على يد الشبان المنتفضين.

وحسب المصادر والمعلومات التي حصل عليها المجد.. نحو وعي أمني  أن قوات من الجيش تقوم بمساندة المستعربين على مسافة قريبة من مسرح العملية للتدخل في حال اقتضت الضرورة حيث تكون قوات من الجيش بلباسها العسكري ولكن داخل سيارات شبيهة بالعربية كسيارات الأجرة أو الملاكي ومزودة بلوحات تسجيل عربية.

وكان المفتش العام للشرطة الصهيونية الجنرال دودي كوهين أكد  في وقت سابق وجود وحدة مستعربين تابعة للشرطة تعمل منذ عدة سنوات في مدينة القدس الشرقية المحتلة والقرى المحيطة بها؛ بدعوى محاولة إحباط أي أنشطة فدائية بين عرب 48، وقد تم لاحقا توسيع رقعة أنشطة هذه الوحدة إلى مناطق ذات أغلبية عربية أخرى.

وحسب أحد الشبان يقول أن قوات المستعربين في البداية  يدخلون في تجمعات الشبان ومن ثم تحرضهم لمقاومة الشرطة المحتلة ورشقهم بالحجارة بالإضافة  لمحاولة جر الشبان لمناطق قريبة من نقاط الجيش.

والجديد في الأمر أن الشبان يقومون بالتظاهر ورشق العدو وقواته ضمن مجموعات وشبان يعرفون بعضهم البعض قبل الذهاب لتلبية الواجب وهو التظاهر والاحتجاج ضد الاحتلال، بالإضافة لتشكيل وحدات رصد لاكتشاف المستعربين للحيلولة دون الوقوع في قبضتهم.

مقالات ذات صلة