عين على العدو

الشباب الصهيوني في طريقه للهاوية

المجد-

 كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت في موقعها الالكتروني عن تقرير لعام 2009 وصفته بالمكثف، وصاغته جمعية " عليم " المتخصصة في معالجة الشباب الصهيونية من الانحراف، وقدم للرئيس الصهيوني شمعون بيرس مؤخراً .

ويشير التقرير الجديد إلى أن الشباب الصهيوني لا يعلم المخاطر التي يُقدم عليها جراء إقامة علاقات جنسية دون استعمال وسائل الوقاية ومنع الحمل، بل جزء كبير منهم يبدي نوع من الاستخفاف اتجاه استعمال هذه الوسائل .

وكنتيجة لذلك ذكر التقرير أن ظاهرة انتشار الشابات الحوامل في (المجتمع) الصهيوني من جراء أحداث العنف الجنسي والجسدي أصبحت تزداد شيئاً فشيئاً .

ويعتقدون في جمعية " عليم " وهي عبارة عن جمعية تحمي الشباب من المخاطر المحدقة بهم " أن الأمر يزداد كل يوم عن اليوم الذي يليه والشباب يُعرضون أنفسهم لخطر الإصابة بالأمراض الجنسية والحمل الغير مرغوب فيه " .

وترى الجمعية أن الاستعمال السلبي للانترنت، وانجذاب الشباب إلى لعب القمار، وتناول الكحول، التجوال ليلاً في الشوارع هي معطيات دفعت في طريق انحراف الشباب وتعاظم ظاهرة الحمل الغير مرغوب به .

 

 فضائح جنسية

وبين التقرير نتائج هذا الوضع المأساوي, مشيراً انه في عام 2009 ازدادت نسبة فتيات حوامل العنف الجنسي الذين تقل أعمارهم عن 17 عام بنسبة 15%، ومن بينهم 90% لم يرغبوا بالحمل، واخترن إجراء عمليات إجهاض .

وأكدت حوالي 70% من الشابات اللاتي يخضعن للمعالجة في جمعية "عليم", أنهن استعملن حبوب منع الحمل، وقالت 80% أنهن استعملن حبوب منع الحمل بشكل دائم ومنتظم بعد كل علاقة جنسية يُقيمونها دون استعملهن لوسائل الوقاية .

وأكدت المعطيات أن العنف الجنسي والجسدي في ازدياد، مبينةً انه في العام الماضي طرأ ارتفاع بحوالي 10% في عدد شكاوي العنف الجنسي .

وأوضح التقرير أن الشبكات الاجتماعية عبر الانترنت تعتبر أرضية خصبة لانتشار هذه الظاهرة , لافتاً أن 18% من الإخبار والشكاوي التي وصلت تعلقت بالاستخدام السيئ للانترنت وأن الغالبية العظمى من الإخبار التي تعرض العلاقات الجنسية نشرت أيضا عبر الانترنت, وأوضح 95% من المعتدى عليهم أن المعتدي كان صديق أو احد المقربين للعائلة .

وطرح التقرير بعض الأمثلة على ذلك موضحاً أن فتاة في سن الـ 14 عاماً صورها صديقها خلال قيامهما بالعلاقة الجنسية دون عملها ومن ثم بثها عبر الانترنت على موقع "اليوتيوب".

وأضاف التقرير أن موقع "الفيس بوك" يحتوي على الكثير من الصور والفيديو لشابات صهيونيات وهن عاريات أو خلال قيامهن بالعلاقات الجنسية .

 

الخمور والقمار

كما تطرق التقرير إلى ظاهرة شرب الكحول وسط الشباب موضحاً أنه طرأ ارتفاع مفرط في تفشي هذه الظاهرة.

وقالوا في الجمعية أن 90% من الشباب الذين يعالجون في الجمعية يشربون الكحول بشكل دائم, ومن بينهم أولاد في سن11 عام .

وأشار التقرير إلى أن ارتفاع طرأ أيضا في نسبة الكمية التي يتناولها الشباب من الكحول خلال تعرضهم لظروف عنيفة أو اعتداءات جنسية.

وعلى صعيد ظاهرة القمار أكدت الجمعية في تقريرها أن لعب القمار تحول من ظاهرة للترفيه إلى ظاهرة ذات نتائج سيئة, مشيرة أن جيل لعبي القمار الشباب هبط بالنسبة لقياس العمر فهناك شباب في جيل 13 عام يشاركون في لعب القمار بشكل فعلي وكنتيجة لذلك يدفع الآباء الثمن في نهاية المطاف .

وبين التقرير أيضا أن لعبة القمار الأكثر انتشاراً بين الشباب هي الـ " بوكر".

وعلى صعيداً أخر سجل التقرير خلال عام 2009 وقوع أحداث صعبة وسط الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 إلى 10 أعوام, واعتبر التقرير أن هذا مؤشر خطير يدلل على فقدان العائلات الصهيونية السيطرة على أولادها .

كما لاحظوا في الجمعية انتشار ظاهرة إضافية وهي أن مجموعات كبيرة من شباب الوسط المتدين في إسرائيل هم من الشباب الذين ينتشرون في الشوارع ويدمنون على المخدرات والكحول بشكل دائم نتيجة لمشاكل شخصية أو عائلية .

 وختمت الجمعية تقريرها بالإشارة إلى أنها تحاول التقليل من ظاهرة انتشار الشباب الصهيوني في الشوارع والتي سجلت مستوى عالي جداً خلال عام 2009، مما يدفعهم إلى الإقبال على الظواهر السلبية سالفة الذكر.   

مقالات ذات صلة