تقارير أمنية

اعتقال عميل للموساد من قبل الأمن الجزائري

المجد-

 بمنطقة شمال إفريقيا منذ 5 أيام، والذي دخل الجزائر مستعملا جواز سفر إسباني بطريقة غير شرعية، وقالت صحيفة ”يدعوت أحرنوت ”، أن الرعية كان موقوفا لدى مصالح الأمن للتحقيق معه في كيفية دخوله للجزائر وأسباب ذلك.

وقالت جريدة ”يدعوت أحرنوت” الصادرة أمس الجمعة، أن الإسرائيلي المختفي في منطقة شمال إفريقيا، والذي أعلن الكيان الصهيوني عن قلقه لاختفائه بإحدى دول المنطقة، وتخوفها من اختطافه من طرف الجماعات الإرهابية، قد اتصل بعائلته وأكد لهم أنه في حال جيد بعد انقطاع أخباره منذ قرابة أسبوع، وأكدت الصحيفة أن الرعية الصهيوني أكد لعائلته أنه كان محل توقيف لدى قوات الأمن الجزائرية، التي اعتقلته من أجل التحقيق معه حول الغرض من دخوله الجزائر والأسباب الفعلية التي دفعته لزيارتها.

وقالت الصحيفة أن الرعية الصهيونية التي تحفظت عن هويته، أكد في حديثه مع عائلته، أنه اعتقل من طرف مصالح الأمن، والتي تنقلت به إلى أكثر من مكان، حيث خضع الإسباني المشتبه في كونه جاسوسا للكيان الصهيوني، لتحقيقات على مستويات أمنية مختلفة، بكل من الجنوب الجزائري ومصالح الأمن المركزية بالعاصمة، نظرا لحساسية الموضوع الذي يهدّد أمن الدولة.

من جهة أخرى؛ أكدت مصادر مطلعة بقضية المذكور، أن مصالح الأمن أوقفت الرجل الذي كان يحمل جوازا إسبانيا، بعد ملاحظة تأشيرة دخول وخروج لإحدى المطارات الإسرائيلية على جوازه، وهو ما انتبه إليه أعوان الأمن ليطلبوا منه مرافقتهم إلى مركز الشرطة، للتأكد من هويته مع الجهات الرسمية الإسبانية بالجزائر.

 وأكدت ذات المصادر؛ أن السلطات الإسبانية لم تعلن عن اختفاء أي رعية لها بالجزائر إلى حد الآن، وهو ما يزيد من الشكوك حول هوية هذا المجهول، وأكدت المصادر أنه بحكم عدم اعتراف الجزائر بالكيان الصهيوني ومنع أي رعية يحمل جواز سفرها أو تربطه علاقات مع الكيان من الدخول لأراضيها، استوجب على مصالح الأمن التحقيق مع الشخص للتأكد من هويته، خاصة بعد إعلان وزارة الخارجية للكيان الصهيوني الأربعاء الماضي، عن اختفاء أحد رعاياها بمنطقة شمال إفريقيا، زاد من الشكوك حول هذه الرعية، خاصة بعد بداية التحقيق معه، وتبين أنه لم يدخل الجزائر بصفة سائح، وحاول التنقل إلى الجنوب الجزائري لأسباب تبقى مجهولة.

 

من جانب آخر؛ يرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي ضمن مخطط محكم لجهاز الموساد الإسرائيلي للتجسس على الجزائر، وأضحى في حكم المؤكد أن الشخص الموقوف عميل لجهاز الموساد، ويكون قد تنقل إلى الصحراء الجزائرية في مهمة رسمية، لا تزال محل اهتمام السلطات الأمنية الجزائرية التي تنظر في غرض هذه الزيارة إن كان الهدف منها محاولة اختراق تنظيم ”الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، التي أصبحت محل اهتمام أجهزة الاستخبارات الأوربية وحتى العربية في منطقة الساحل، خاصة وأن الجاسوس يمكن أن يكون ”طعما” سهلا لاختراق جهات أخرى، بالنظر إلى أن هذا الشخص لم تبلغ السلطات الأمنية بجولته في الجنوب الجزائري لتوفير الحماية، وفق ما هو معمول مع السواح الأجانب بالصحراء، والذين توفر لهم السلطات الجزائرية مرافقة أمنية، مع انتشار ظاهرة اختطاف السياح بالجنوب.

كما لم يتم استبعاد فرضية أن يكون هذا العميل الإسرائيلي في مهمة لتجنيد جواسيس بالجنوب الجزائري، خاصة حيث يكثر الرعايا الأجانب وإطارات الشركات الدولية، الذين يملكون معلومات حول حقول البترول الجزائرية.

نقلاً عن النهار الجديد الجزائرية

 

مقالات ذات صلة