الأمن المجتمعي

مغادرة البيوت وإخلاء الأراضي خدمة للمحتل دون أن تدري

المجد_

يعتبر عملاء الحدود من أخطر أنواع العملاء الذين يمكنهم أن يلحقوا بالمقاومة أذي كبيراً نظراً لكونهم يعملون في أشد المناطق حساسية وهي المناطق الحدودية الفاصلة بين المناطق الفلسطينية والأراضي المحتلة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الصهيوني ويعمل من خلال أجهزة مخابراته على جمع المعلومات بشكل مستمر عن تحركات رجال المقاومة وأسلحتهم وخططهم التي تهدف  للنيل من العدو وصد اجتياحا ته المتكررة داخل أراضي المواطنين وإلحاق الأذى بالآمنين من خلال اعتقالهم أو إطلاق النار عليهم أو هدم بيوتهم وتجريف أراضيهم لفرض حزام أمني يسعى العدو الصهيوني لجعله أمراً واقعاً يحظر على الفلسطينيين الاقتراب منه والذي يمثل آلاف الدونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين.

لذا على المواطنين أن يكونوا أكثر وعياً بأهداف العدو بحيث يزدادوا تمسكاً ببيوتهم وأراضيهم وعدم الانصياع لتهديدات العدو التي تخوفهم من المكوث داخل بيوتهم القريبة من السياج الحدودي الفاصل مع الاحتلال, وعدم المغادرة تحت أي تهديد كالاتصال الهاتفي أو المنشورات التي يلقيها الاحتلال للمطالبة بالخروج من البيوت بحجة الحفاظ على الأرواح وهو ما ثبت كذبه حيث استهدف العدو المواطنين أثناء خروجهم من بيوتهم, عدا عن استهداف البيوت بعد خروج أصحابها بالقصف تارة أو التجريف مرات عديدة وهو ما لم تستطع قوات الاحتلال فعله مع المواطنين الذين بقوا داخل بيوتهم ورفضوا الخروج.

كما تستخدم المخابرات الصهيونية العملاء في الحرب النفسية المستخدمة ضد أبناء شعبنا للقيام ببث روح الانهزام واليأس والإحباط وترك البيوت ومغادرتها لتحقيق أهداف العدو التي ذكرناها سابقاً.

 

كما يجب على المقاومين عدم التعاطي مع الفضوليين الذين يحاولون التعرف إليهم ومعرفة أسرارهم وما يتعلق بعملهم لأنهم غالباً سيكون منهم العملاء أو الثرثارون الذين ستصل كلماتهم إلى من يبحث عنها من أذناب المحتل للنيل من رجال المقاومة.

مقالات ذات صلة