تقارير أمنية

الموساد و C.I.A ينتحلوا شخصية جماعات إسلامية وهمية

المجد – خاص

أكد خبير أمني أن قضية العميل اليمني الذي حكم عليه بالإعدام قبل أيام أكدت أن المخابرات الأمريكية والصهيونية تقوم منذ فترة بانتحال شخصية الجماعات الإسلامية بهدف تنفيذ عمليات اغتيال ضد خصومها وإثارة البلبلة الداخلية وإضعاف الثقة بالاسلاميين مشددا أنها في كثير من الأحيان تستخدمها كغطاء للعمليات ضد خصومها.

 

غطاء لعملياتها

ويقول الخبير الأمني لـ "موقع المجد الأمني" :" بالتأكيد أن المخابرات الأمريكية والصهيونية يقوموا منذ فترة بانتحال شخصيات إسلامية في عدة مرات منها لتنفيذ عمليات اغتيال ضد خصومها ومن تعاديهم في الشرق الأوسط" .

مضيفا :" هذا من جهة ومن جهة أخرى لقد كانت قضية اليمني الذي حكم عليه مؤخرا بالإعدام أكبر دليل على استغلال الاسم الإسلامي واسم الجهاد الإسلامي العالمي لافتعال القلاقل والتشويش على دول الشرق الأوسط الإسلامية".

ولم يستبعد الخبير الأمني أن يكون الموساد بعمل عدد من العمليات التفجيرية داخل الدول العربية لحث هذه الدول على اتخاذ إجراءات مضادة للإسلاميين تسمح له ولمخابراته العمل بحرية داخل دول الشرق الأوسط تحت مسمى محاربة الإرهاب .

وقد أبرزت قضية اليمني الذي تخابر مع الموساد الصهيوني في اليمن مدى الدور الذي تلعبه دولة الكيان في إثارة القلاقل في الدول العربية بهدف إضعافها وإضعاف مواقفها في حال اتخاذ أية موقف عربي ضد دولة الكيان .

وبين الخبير أن هدف الموساد من هذه العملية يتمثل في قضيتين متوازيتين وهي تشويه سمعه المقاومة والمجاهدين من خلال جرهم في معارك داخلية بعيدا عن ميدان المقاومة الحقيقي, ومن جهة ثانية إفقاد الثقة الداخلية بهم لدى الشعوب المسلمة واتهامهم باتهامات باطلة ليس لها أصل من الصحة .

وأشار إلى انه لا يستبعد قيام الموساد الصهيوني باستغلال اسم الجماعات الإسلامية الوهمية لإعطاء غطاء لعمليات تصفية في الدول العربية .

 

تساؤلات عدة

وهنا يبرز تساؤل هل كل ما تناقله وسائل الإعلام العربية والعالمية عن الجهات الإسلامية والجهادية صحيح؟؟ والتي يظهر في عدد منها التخريب والتدمير والقيام بعمليات يروح ضحيتها العشرات من المدنيين .

وتكون الإجابة بأنه يجب على الأجهزة الإعلامية المحلية والعربية بالتأكد من مصادر هذه المعلومات والبيانات التي صدرت بتبني العمليات والقتل ضد المدنين حتى لا تمارس غطاء وهي لا تدري عن الموساد الصهيوني .

وقبل عدة أسابيع أعلنت مصادر في السي آي أي الأمريكية عن إيقاف أحد المنتديات الجهادية التي كانت تشرف عليها بشكل كامل هي  ومخابرات إحدى الدول العربية  بعد استخدامه لفترة في متابعة الشبان العرب الذين يقوموا بتبني أفكار القاعدة ونشر هذا الفكر عبر الانترنت .

 

لجنة أمنية

وفي كتابه الموساد يشير د. حميدي قناص إلى أنه في عام 1986 تم تشكيل لجنة أمنية مشتركة من الموساد والسي آي ايه تهدف إلى تصعيد وتنفيذ عمليات اغتيال شخصيات فلسطينية وعربية في دول عربية وأوروبية والتخطيط لعمليات مشتركة والقيام بسلسلة من التفجيرات والعمليات المحسوبة في بعض دول أوروبا الغربية بهدف إضعاف المواقف الايجابية التي تتخذها بعض الأوساط الاجتماعية في هذه الدول من القضايا العربية.‏

لقد استطاع هذا التعاون المشترك أن يسخر الكثير من الأحداث التي وقعت في المنطقة لصالحه بواسطة عملائه المتعددي الرؤوس , وخلاياه النائمة لتحقيق مثل هذه الأهداف المسمومة خاصة في السنوات الأخيرة التي كثرت فيها العمليات وحوادث الاغتيال الغامضة لرموز و شخصيات عربية كبيرة , هناك العديد من استنتاجات المختصين في هذا المجال تشير صراحة إلى دور الموساد في مثل هذه العمليات حيث ترى هذه الاستنتاجات أن هناك تشابهاً في الشكل والمضمون في غالبية الاغتيالات التي طالت الكثير من الشخصيات اللبنانية في السنوات الأخيرة حيث استعملت تقنية واحدة عبارة عن عبوة تتضمن المادة نفسها ذات الانفجار العمودي, وكل الذين تعرضوا لمثل هذه العمليات يجمع بينهم أنهم مطلوبون من الموساد .

ويشرح الكاتب الأميركي اريك ماغو هذا الأمر قائلاً : إنه على الرغم من اتساع دائرة الشبهات حول الطرف الذي اغتال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري, إلا أن الخبراء في هذا المجال يؤكدون أن مثل هذا العمل التفجيري الهائل يوحي بأن وراءه جهاز مخابرات قوياً, والكميات المدهشة من الأسلحة التي ضبطت في السعودية ومخابئ الأسلحة العديدة التي تم اكتشافها تؤكد أن هذا من قبل جهاز استخباري .‏

مصادر عراقية وغربية عديدة أشارت بقوة إلى أن ما يحدث في العراق من عمليات تفجير وخطف واغتيال مروعة , هي من فعل الموساد وليس أطرافاً أخرى, وخاصة أن العراق فيه الآن ما يقرب من 26 محطة للموساد, أما الصحف المصرية أشارت إلى أن الموساد هو وراء تفجيرات شرم الشيخ حتى تفجيرات لندن لم تخل من أصابع الموساد, ومؤلفات غربية كثيرة تؤكد دور الموساد في أحداث 11 أيلول .2001‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى