الأمن المجتمعي

الأسباب الأمنية لترك الموقع الاجتماعي الشهير «فيس بوك»

المجد-

 في الوقت الذي يكتسح فيه موقع «فيس بوك» الاجتماعي الشهير جميع المواقع الإلكترونية الأخرى من حيث عدد الزيارات، ووصول عدد المشتركين فيه لأكثر من 300 مليون عضو حول العالم، ذكر موقع مجلة «سي إس أو» الأمريكية المتخصصة في أمن تكنولوجيا المعلومات والانترنت والتوعية أن هناك 10 أسباب أمنية لترك الموقع الاجتماعي الشهير «فيس بوك» مقابل سبب واحد فقط للاشتراك أو البقاء فيه.

السبب الأول: عدم توفير خصوصية للشخص المشترك

إن مؤسس موقع « فيس بوك» مارك زوكربرج اعتبر أن مشاركة الناس بالمعلومات الشخصية للمشتركين هو عادة هذه الأيام، وقال إن الموقع ينظر للأمر علي أن دوره تطوير عادات وتقاليد هذه الأيام.

لكن الموقع تساءل عما إذا كان هذا أمر عادي بالنسبة للمشتركين حتى إن كان الجيل الجديد ينظر للخصوصية من منظور مختلف، ونقل الموقع عن المستشارة حول أمور الخصوصية بيثان توتل قولها: «أشعر بالقلق تجاه التغييرات الجديدة التي طرأت علي موقع الفيس بوك الخاصة بخصوصية المشتركين، والتي تجبرهم علي عدم إخفاء بعض المعلومات الشخصية وتركها ظاهرة لأي شخص، وقالت كيف يمكن أن ننعم بحريات مدنية دون خصوصية؟».

ورأت توتل أن الزيادة في عدد الأعضاء التي شهدها الموقع علي مدار العامين الماضيين، لم تترافق مع توفير الخصوصية المطلوبة، وجعلت خصوصية المشترك معرضة للخطر.

السبب الثاني: عدم الاهتمام بمصالح المشتركين والاهتمام فقط بتحقيق الأرباح

إن مواقع اجتماعية شهيرة مثل الفيس بوك وتويتر تحاول بقدر الإمكان الكشف عن المعلومات الشخصية للأعضاء المشتركين لأنها تبحث عن أي وسيلة لجمع الأموال وتحقيق المكاسب، فكلما كشفوا عن معلومات المشتركين كلما حققوا المزيد من المكاسب، ونبه الموقع إلي أنه لا يكفل حماية معلومات المشتركين، فقد يمكن لصانع التطبيقات والاختبارات أن يطلع علي معلومات المشترك الشخصية، فكل المعلومات حتى تلك التي تدخل في إطار الخصوصية قد تظهر لصانعي التطبيقات والاختبارات.

السبب الثالث: تغيير تصميم الموقع يؤثر علي فاعلية الخصوصية

إنه بالرغم من أن كل مرة يقوم الموقع فيها بتغيير خانات الخصوصية، يبدو ذلك للجميع علي أنه في صالحهم، لكن في الواقع، تكون نية الموقع إظهار المزيد من المعلومات، وأشار الموقع في هذا السياق للتغييرات الأخيرة التي طرأت في شهر ديسمبر الماضي حيث كان من الممكن للشخص ألا يظهر في البحث أو يخفي كثيرًا من المعلومات، أما التغييرات الأخيرة جعلت تلك المعلومات متاحة، إلا إذا قام المشترك بتعديل بعضها وليس كلها مرة أخري.

السبب الرابع: هجمات القراصنة الإلكترونية زادت مؤخرًا

الفيديوهات التي يتم إرسالها علي الصفحات الشخصية للمشتركين والتي تكون غامضة أو رسالة بعنوان «هل رأيت هذا الفيديو من قبل؟» أو تلك الصورة؟ حيث إذا قام العضو بالضغط علي الرابط المرسل له فهناك مخاطر بالتعرض لفيروسات وفي بعض الأحيان للقرصنة أو سرقة الحساب أو الصفحة الخاصة.

السبب الخامس: عدم الثقة بالإعلانات المنشورة

عدم الثقة بالإعلانات المنشورة هناك، فحتى إذا قام المشترك بتصديقها فينصح بعدم الضغط علي روابطها خاصة إذا بدت مثيرة للشكوك، فحتى إذا اعتقد الفرد أن الإعلانات لا تحتوي علي أي فيروس فقد يحتوي بعضها عليها، خاصة تلك التي تقول إن الجهاز يحتوي علي فيروسات ويحتاج للقضاء عليها، وقد يقوم المشترك بتحميل فيروس بدلاً من البرنامج الخاص بتطهير الجهاز منها.

السبب السادس: الرسائل الإلكترونية المزعجة غير المعروف مصدرها «سبام»

الرسائل الفارغة أو غير المعروف مصدرها كثرت مؤخرا خاصة لمستخدمي الفيس بوك من خلال الهواتف المحمولة، فالكثير يعتقد أنها من الفيس بوك، ولكن في الواقع ليست مرسلة من الموقع وهي طريقة قد تجعل مرسلي هذه الرسائل قادرين علي سرقة كلمة السر.

السبب السابع: قد يكون حساب صديقك مزيفًا أو وهميًا

إذا كنت من أحد المشتركين الذين يمتلكون مئات الأصدقاء، فهناك احتمال أن تجد حسابًا شخصيًا مزيفًا لشخص ينتحل هوية فرد آخر، فكلما كان لديك مزيد من الأصدقاء كنت معرضاً للمخاطر الإلكترونية.

السبب الثامن: قد يتم خداعك بسهولة ومعرفة مكانك

قد يتم معرفة مكانك بسهولة من خلال تحديثك لخانة «ماذا تشعر الآن» أو من الألعاب وذلك يسري علي موقع تويتر أيضا خاصة إذا لم تكن تعرف كل من يري صفحتك.

السبب التاسع: الغموض في سياسة الفيس بوك

اعتبر الموقع أن تصميمه يتغير وسياسات الخصوصية من حين لآخر، وهو ما يفقد الكثير خصوصيتهم لأن الموقع يبحث عن المال مقابل الكشف عن معلومات المستخدمين خاصة للمعلنين.

السبب العاشر: ملاحقة الأشخاص الذين لا أريدهم في حياتك

الفيس بوك قد يسهل علي أي متحرش أو صديق سابق أن يسرق صفحتك، حتى إذا كان المستخدم أو المستخدمة خارج قائمة الأصدقاء، فعندما يكون لديكم أصدقاء مشتركون، يكون الشخص قادرًا علي الإطلاع علي بعض المعلومات، أو الآباء خاصة للجيل الجديد الذي يكره أن يطلع الآباء على معلوماته.

السبب الوحيد للبقاء واستخدام الفيس بوك:

السبب الوحيد الذي يجعلك تتطلع على ذلك الموقع، هو إذا كنت من هؤلاء الآباء القلقين على أولادهم والمحتوى المنشور على صفحتهم، وهو الأمر الذي قد يجعل الأبناء يرحلون من ذلك الموقع!

مقالات ذات صلة