عين على العدو

6100 شكوى بالضرب والإذلال خلال عام داخل الجيش الصهيوني

المجد-

اظهر تقرير أعده مفوض قبول الشكاوى في الجيش الصهيوني اللواء احتياط "ايتسحاق بريك" مدى الإهانات التي يتعرض لها الجنود الصهاينة من قبل الضباط أثناء الخدمة العسكرية، حيث وصل 6100 شكوى خلال العام الماضي، وكانت الشكاوى اقل من العام الذي سبقه بـ 400 شكوى، وقد أظهرت في معظمها صحة موقف الجندي وتعرضه للإذلال والإهانة.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة "هآرتس" الناطقة بالعبرية ، فان التقرير الذي أعده "بريك" وتم نشر جزء منه اليوم، اظهر أن 60% من مجموع الشكاوى التي وصلت من قبل الجنود كانت صحيحة، وان العديد منها تم التحقيق بها بشكل موسع وتم اتخاذ إجراءات بحق بعض الضباط على الأعمال التي أقدموا عليها بحق الجنود أثناء التدريب.

ونشر الموقع بعضا من هذه الأحداث للتدليل على كيفية تعامل الضباط مع الجنود، حيث طلب احد الجنود من الضابط المسئول نقله من الوحدة والعمل الذي كان يقوم به، وذلك لوجود مشكلة وعدم ارتياح مع الجنود اللذين كان يخدم معهم، ولكن الضابط لم يستجيب لطلبه ما دفع الجندي بعد ذلك للتهديد بضرب نفسه بالسكين، فقام الضابط بإحضار سكين وقال له خذ اضرب نفسك، حيث مسك الجندي السكين وقام بجرح كف يده بالسكين على الفور ودون أي تردد، وعلق الضابط في التحقيق انه لم يكن يدرك أن يقدم الجندي على فعلته، حيث تم تسجيل هذا الحادث في ملف الضابط.

وأشار التقرير أن العديد من الشكاوى أظهرت تعرض الجنود للضرب من قبل الضباط كأنهم دواب، في الوقت الذي كان البعض منهم يعانون بعض الأمراض، عدى عن الإهانات التي كان يتعرض لها الجنود من خلال الشتم، وكذلك اشتكى العديد من الجنود من منعهم تلقي العلاج الطبي من قبل الضباط، وكذلك الانتظار لأوقات طويلة الطبيب للكشف عليهم وقد وصل في بعض الأحيان الانتظار لأسابيع.

وأضاف الموقع أن الناطق باسم الجيش الصهيوني أكد انه تم تلقي التقرير والذي سيتم دراسته بعناية، من اجل إجراء محاسبة داخلية في الجيش الصهيوني والخروج بالعبر لتلافي الأخطاء خلال المرحلة القادمة، كذلك أعطى رئيس الجيش الصهيوني "جابي اشنكازي" تعليماته لأخذ ما ورد في التقرير بجدية عالية وذلك بعد أن التقى مع اللواء "بريك" قبل أسبوع، وسمع منه تفاصيل عن الشكاوى التي استند فيها لإعداد التقرير، وأكد له اشكنازي ضرورة التعاون مع قيادة الجيش وسماع أصوات الجنود لما فيه خدمة لتطوير الجيش الصهيوني.

مقالات ذات صلة