عين على العدو

قضايا جنسية فاضحة في دولة الكيان

المجد-

صرحت مديرة وحدة منع الاعتداء الجنسي في وزارة التعليم الصهيونية, أن الوزارة تواجه صعوبات في العثور على إحداث الاعتداءات الجنسية التي تحدث بين الأولاد والشباب خارج أسوار المدرسة.

وأوضحت أن جزء من الاعتداءات الجنسية وقعت في الحدائق العامة والباحات والمتنزهات التي لا توجد بها رقابة كبيرة، مدعية أن هذه الاعتداءات لا تجري في المدارس أو زمن التعليم وغالباً ما يكون ضالعاً فيها طلبة من مؤسسات تعليمية مختلفة.

وأضافت سيغل "أنه من اجل محاربة هذه الظاهرة يجب أن يكون هناك عمل مشترك لجميع العناصر التي لها علاقة بالطلبة من مدارس وآباء وسلطات محلية".

وفي ذات الشأن تبين من معطيات لوزارة التعليم أنه وخلال العام التعليمي السابق، عالجت الخدمة النفسية في المدارس حوالي 612 طالب تعرضوا لاعتداءات، من بينهم 500 حادثة اعتداء جنسي حدثت بين أولاد وشباب.

وبالإضافة لذلك كشفت المعطيات عن تسجيل ارتفاع بنسبة 17% في عدد الذين توجهوا للعلاج على اثر تعرضهم لاعتداءات جنسية في التسع أعوام الأخيرة.

 وتشير سيغل إلى أن قضايا الاغتصاب والاعتداءات التي تم كشفها في الأشهر الأخيرة وخلقت صدى كبير، دفعت إلى كشف أحداث إضافية أخرى.

وفي إعقاب ذلك تقوم وزارة التعليم بفحص سلسة خطط ضد الاعتداء الجنسي على الطلبة وذلك من خلال محاولة تطوير تقنيات العثور وتشخيص أحداث كهذه.

 ويذكر أنه ضمن هذا الموضوع تم تقوية التعاون مع مدراء المخيمات الصيفية للشباب الصهيوني في الفترة الأخيرة لمنع وقوع الاعتداءات الجنسية.

من جهة ثانية كشفت الصحف الصهيونية عن قيام الشرطة الصهيونية بحملة اعتقالات واقتحامات لعدة مدارس في مدينة "حولون" الصهيونية المحتلة لاعتقال عدد من الطلاب لقيامهم باغتصاب فتاة تبلغ من العمر 12 عاما.

 وأبرزت المواقع الالكترونية للصحف الصهيونية هذه القضية بشكل كبير، و ربطتها بالقضية السابقة التي قام بها 13 شاب صهيوني باغتصاب فتاة بشكل وحشي خلال فترة طويلة.

 وقالت الصحف الصهيونية انه تم الكشف عن هذه القضية بعد أن قدمت الفتاة المغتصبة وعائلتها شكوى إلى الشرطة الصهيونية التي فضلت القيام بحملة الاعتقالات بعد انتهاء عطلة عيد " لاغ بعومر" اليهودي.

 واتضح من التحقيقات أن عملية الاغتصاب الجماعي تمت بشكل متكرر ولفترة طويلة، ولم يتضح إلى الآن بالتحديد عدد الشبان الذين شاركوا في عملية الاغتصاب.

 يذكر انه بين الفترة والأخرى تهز المجتمع الصهيوني جرائم بشعة فيما يتعلق بالاغتصاب الجماعي أو جرائم القتلة أو الانتحار.

مقالات ذات صلة