تقارير أمنية

الاحتلال يجهز الجبهة الداخلية لحرب شاملة

المجد_

تستعد وزارة الجيش الصهيوني الأسبوع القادم لإجراء تمرين "دفاع وطوارئ"(مناورة شاملة) يحاكي سقوط مئات الصواريخ لعدة أيام على جميع مناطق الأراضي المحتلة عام 1948 دون استثناء، حيث سينظم في كل مدينة تمرينًا مماثلا بالوقت ذاته في 26 مايو الجاري.

وطبقًا لموقع " وللا" الالكتروني العبري أطلق على التمرين الدفاعي اسم "نقطة تحول 4" ويهدف لإبقاء الجبهة الداخلية على أتم الاستعداد لمواجهة أي حرب قد تندلع خلال فصل الصيف.

وأشار مصادر أمنية صهيونية إلى أن التمرين يحاكي حربًا متعددة الجبهات قد تندلع خلال الصيف مع حركة حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، وكل من سوريا وإيران.

وقال نائب وزير الجيش الصهيوني متنان فلنائي: إن "التمرين أصبح عادة منذ مطلع العام الحالي، حيث أجريت عدة تمارين مماثلة"، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو الإبقاء على جاهزية لمواجهة الحرب التي قد تطال القلب الإسرائيلي.

وأوضح أن كثرة التمارين الدفاعية لا تدل بالضرورة على أننا نتجهز لحرب قادمة، ولكنه أشار إلى أن التمرين يهدف للاستعداد فقط، على حد زعمه.

وأضاف فلنائي "أن الرسالة من هذه التمارين وصلت إلى الجهات المعنية"، مشيرًا إلى انه يعلم أن حزب الله بات يمتلك صواريخ تطال جميع مناطق 48، زاعما أن الحزب يسعى إلى امتلاك صواريخ إضافية.

وقال نائب وزير الجيش متان فلنائي في مؤتمر صحفي عقده ظهر الأحد: إن "التمرين يأخذ بالحسبان التهديدات التي تواجهها إسرائيل وخاصة تهديد الصواريخ بعيدة المدى التي قد تتعرض لها الجبهة الداخلية".

وأشار قائد الجبهة الداخلية الميجر جنرال يائير غولان إلى أن هذا التمرين يمكن قوات الطوارئ من اختبار قدراتها ورفع جاهزية الجبهة الداخلية.

وأوضحت الإذاعة الصهيونية العامة أن تم إطلاع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على التمرين الذي من المقرر أن تشارك فيها الوزارات المختلفة.

وقالت وزارة الجيش في بيان لها: إن "موعد إجراء التمرين قد تم تحديده سلفا في إطار خطة التدريبات السنوية".

ومن المقرر أن تشارك 30 سلطة محلية إسرائيلية في هذا التمرين، إلى جانب 38 بلدية أخرى ستشارك بتمرين آخر بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي الصهيونية، حيث سيغطي التمرين المذكور نحو 71 في المائة من الأراضي المحتلة عام 1948.

وستنطلق صفارات الإنذار في تمام الساعة 11 صباحًا، حيث ستدرب القوات الصهيونية على إنقاذ المصابين وإخلاء الجرحى، وستفتح الملاجئ أبوابها لاستقبال الإسرائيليين.

وكشف الجيش الصهيوني الأسبوع الماضي ولأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني عن شروعه بتوزيع الأسلحة والذخائر في مخازن الجيش على مناطق مختلفة من "إسرائيل" تجنبًا لإصابتها بأي حرب محتملة.

مقالات ذات صلة