تقارير أمنية

رد الجهات الأمنية الفلسطينية في هذه الجزئية

المجد-

سؤال يطرح نفسه؟!!

في حال ما إذا كانت فكرة الاستسلام للجهات الأمنية تخطر ببال عميل ما، فكيف يمكنه فعل ذلك دون افتضاح أمره أمام أقربائه ومعارفه؟ سؤال أهم من سابقه: ما هو المصير الذي سيؤول إليه حال تسليمه نفسه؟؟

وهنا نحن في "المجد" ننقل اجابة الأجهزة الأمنية على هذا السؤال نصا كاملا :"

 لقد أوضحنا في مختلف وسائل الإعلام أن على من يسلم نفسه أن يحافظ على سرية شخصيته، فلا يتوجب عليه أن يسلم نفسه لأجهزة الأمن بشكل مفضوح، فنحن معنيون بالدرجة الأولى بإبقاء شخصيته طي الكتمان وعدم فضحه أمام معارفه وأقاربه، بل يكفينا أن يقوم بالحديث مع أحد الشخصيات الاعتبارية في المجتمع، والتي ستتواصل معنا بدورها من أجل تسليمه

ونشير إلى أن مختلف الأجهزة الأمنية وعناصر المقاومة قد تلقت أوامر صارمة بعدم استجواب العملاء – حال استسلام هؤلاء لهم- أو سؤالهم عن ظروف تجنيدهم أو أي تفاصيل أخرى، مع التنبيه الشديد على التعامل معهم بشكل حسن ومهذب، وأن يتم تسليمهم مباشرة إلى جهاز الأمن الداخلي الذي يتولى معالجة هذه الملف حاليا، واضعين في الحسبان أن يقوم أحدهم بتسليم نفسه إلى الجهات السابقة، مع التنويه أن وزارة الداخلية قد دعت العملاء أكثر من مرة لتسليم أنفسهم عبر الشخصيات الاعتبارية لضمان أكبر قدر من السرية لهم.

ويكمل رد الأجهزة الأمنية: " عندما يسلمنا عميل ما نفسه، فإننا لا نلتقيه داخل أحد المقرات الأمنية، بل في أمكنة خاصة لضمان السرية التامة للموضوع، حيث نجري معه مقابلة لا تتعدى مدتها ساعة ونصف غالبا، نطرح خلالها أسئلتنا بمنتهى الأدب الجم دون الإساءة لشخصه بأي شكل كان، ومن ثم لينصرف بعدها إلى بيته دون أي مشكلة كانت، حيث سيتم دراسة ملفه لبحث الإجراء الممكن اتخاذه، فقد يتم العفو عنه أو تخفيف الأحكام فيما يخص الحقوق العامة أو الخاصة، كل حسب حالته".

على أي متخابر مع دولة الكيان أن يحافظ على سرية شخصيته، ولا يتوجب عليه أن يسلم نفسه لأجهزة الأمن بشكل مفضوح، نحن معنيون بإبقاء شخصيته طي الكتمان وعدم فضحه أمام معارفه وأقاربه، ويكفينا أن يقوم بالحديث مع أحد الشخصيات الاعتبارية في المجتمع، والتي ستتواصل معنا بدورها من أجل تسليمه".

رد الجهات الأمنية عن كيفية التسليم والمصير.

مقالات ذات صلة