تقارير أمنية

دولة الكيان تخشى أن تفقد كنزها الاستخباري ضد إيران

 المجد-

أبدى النظام الأمني في دولة الكيان قلقا شديدا في أعقاب تدهور العلاقات مع تركيا, وتخشى الأوساط الأمنية أن تقوم حكومة رجب أردوغان بإغلاق موقع استخباراتي صهيوني مهم على الأراضي التركية.

وذكرت صحيفة "صاندي تايمز" اللندنية أن دولة الكيان تولي هذا الموقع أهمية كبيرة في العمليات ضد إيران, نقلت عن مصدر صهيوني قوله "إذا حصل هذا الشيء فإن إسرائيل تفقد أذنها وأنفها في الحظيرة الإيراني", في إشارة إلى أن الموقع المذكور لا يبعد عن الحدود الإيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن فشل العملية الصهيونية لم تقف عند حدود قطاع غزة, بل إن دولة الكيان التي حاولت إبقاء حصارها على غزة أضعفت الدفاع الصهيوني ضد تهديد أكبر بكثير, وهو القنبلة النووية الإيرانية, على حد زعم الصحيفة.

وفي ذات السياق كشفت الصحيفة نقلا عن مصادر خاصة أن قوات الكوماندوز البحري الصهيوني سبق أن نفذ عمليات ناجحة من بينها اغتيال الضابط السوري الكبير محمد سليمان مستشار الرئيس بشار الأسد قبل عامين.

وقد اغتيل سليمان خلال تنزهه في ميناء طرطوس بواسطة قناص, وحسب الأخبار فإن قوة الكوماندوز استولت على يخت صهيوني خاص, وأعادوه إلى صاحبه بعد تنفيذ العملية.

من جهة أخرى حذرت دائرة الأمن والحماية في الجيش الإسرائيلي تحذيرا صارما إلى جميع وحداتها ضباطا وجنود بعدم السفر إلى الأراضي التركية بعد مجزرة أسطول الحرية, مبررة ذلك بالخوف من احتمال حدوث أعمال انتقام ضد صهاينة هناك.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه تركيا توجيه الاتهامات لدولة الكيان متهمة إياها بممارسة إرهاب دولة, وأن مستقبل العلاقة بين البلدين مرهون بتصرفات دولة الكيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى