عين على العدو

نصف الموظفات في دولة الكيان يتم التحرش بهن جنسيا

المجد-

بينت وثيقة جديدة أعدت للنقاش في أروقة الكنيست الصهيوني أن نصف النساء تقريبا في دولة الكيان وقعن ضحية التحرش الجنسي في أماكن عملهن خلال العام المنصرم.

وأوضحت الباحثة شيلي ليفي من مركز الأبحاث التابع للكنيست أن تلك المعطيات غير دقيقة محذرة من أن هذه الظاهرة أوسع من ذلك بكثير, علما أن هذه الوثيقة سيتم مناقشتها اليوم في الكنيست.

يشار إلى أن الشرطة الصهيونية فتحت 3203 ملف شكاوى قدمتها نساء كثيرات تعرضن للتحرش الجنسي في أماكن عملهن, منها 1477 شكوى تحدثت عن أعمال مشينة بالقوة, و485 بسبب أعمال مشينة, و241 ملف يتعلق بالتحرش الجنسي.

ولم تقتصر هذه الظاهرة على أوساط الموظفين بل إنها مستشرية أيضا في مؤسسات التعليم, وحسب المعطيات فإن حوالي 12% من الأحداث في مؤسسات التعليم من شريحة الأجيال 13-18, ومن بينها 38% حوادث اغتصاب, و20 تحرش جنسي.

وفي عام 2009 فتحت الشرطة 362 ملف حول اعتداءات جنسية في المؤسسات التعليمية, 33% منها وقعت في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية, و58% منها وقعت في المدارس الإعدادية الثانوية.

وفي موضوع ذي صلة تبين من معطيات قدَّمها اتحاد مراكز مساعدة مصابي ومصابات الاعتداءات الجنسية، أنه طرأ ارتفاع بنسبة 3.4% في الاعتداءات ضد الأولاد والشبيبة حتى جيل 18 عام، وكذلك ارتفاع بأكثر من 3% في حوادث الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب بالمقارنة مع سنة 2008.

وكُشِف عن المعطيات بمناسبة قرب يوم الإعلانات عن منع التحرش الجنسي في أماكن العمل، الذي سيقام في الكنيست الأسبوع المُقبِل، ويشمل لجان مختلفة وورشة لمنع التحرش الجنسي في العمل لأعضاء الكنيست.

واستقبلت مراكز المساعدة في سنة 2009 نحو 35 ألف شكوى عامّة، من بينها 7594 شكوى جديدة، وكانت نسبة 87% من الشكاوى حول شكاوى عرف فيها المشتكون المعتدين بمستوى معرفة مختلفة، ونحو 46.7% من الأضرار التي أبلغ عنها حدثت في بيت المعتدى عليه.

ويظهر من المعطيات أن 66.4% من التقارير للمراكز هي عن تعديات جنسي، حتى عمر 18 و43.5% منها كانت عن اغتصاب ومحاولة اغتصاب.

واتضح أن 23.4% من التقارير كانت عن سفاح الأقارب، و16.9% كانت تحرش جنسي، إضافة إلى نسبة 28% فقط من المشتكين للمراكز قدَّموا شكوى للشرطة، وذلك مقابل 31% العام الماضي.

واستمر معدل الارتفاع في التقارير عن الاعتداءات الجنسية بنسبة 21% مقارنة مع السنة الماضية، وواصل معدل الارتفاع في تقارير الاعتداءات الجنسية على الأطفال القاصرين، وحوادث الاغتصاب.

وقال مديرة عام الاتحاد "ميخال روزين": "هذا الارتفاع يدل على أن الأطفال وأبناء الشبيبة عرضة بشكل دراماتيكي للاعتداءات الجنسية".

وأضافت "أنظمة الدولة المختلفة لها الأدوات والقدرات على تشخيص ومعرفة المعتدى عليهم، وذلك لإيقاف الاعتداء ومنح المعتدى عليهم العلاج المناسب"، وتابعت: "هذه المعطيات يجب أن تنقص النوم من عيوننا".

مقالات ذات صلة