تقارير أمنية

مجموعة من العملاء سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية

المجد-

أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية تسليم مجموعة العملاء المتخابرين مع دولة الكيان لأجهزتها الأمنية ضمن حملة "التوبة" التي أطلقتها بداية الشهر الماضي.

وقال المتحدث باسم الداخلية إيهاب الغصين في مؤتمر صحفي بغزة إن "هناك مجموعة من العملاء تقدموا وأعلنوا توبتهم بمحض إرادتهم، وتم التعامل معهم بمسؤولية وطنية ناضجة وواعية"، ولكنه رفض تحديد عدد هذه المجموعة.

وأعلن الغصين "انتهاء نصف الفترة الزمنية الممنوحة لبقية العملاء لإعلان توبتهم"، ولكنه أوضح أن الفرصة "لا تزال متاحة لبقية العملاء ليعلنوا التوبة النصوح"، وهدد من لم يستجب حتى نهاية الحملة بأنهم "لن تنفعهم شفاعة الشافعين".

وهدد المتحدث باسم الداخلية باعتقال وملاحقة عملاء الاحتلال في قطاع غزة، موضحا أن أسماءهم معروفة لدى الأجهزة الأمنية في غزة.

وأضاف الغصين "آثرنا إعطاءهم الفرصة, وإن لم يتقدموا بالتوبة راغبين، سيجدون ما لا يتوقعون، وقد أعذر من أنذر".

وأكد أن الداخلية ستواصل جهود "تفكيك شبكات العمالة مع الاحتلال" وستلتزم بتقديم المتورطين للقضاء وتنفيذ الأحكام العقابية بحقهم، وهي أحكام قد تصل إلى الإعدام.

وكانت الداخلية أعلنت قبل شهر فتح باب التوبة لمدة شهرين حتى العاشر من الشهر المقبل أمام المتورطين بالعمالة مع المخابرات الصهيونية من سكان قطاع غزة، وذلك بعد تنفيذها حكم الإعدام في اثنين من المدانين بالتخابر مع الاحتلال في أبريل/نيسان الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى