تقارير أمنية

خلفان: الصهيوني الموقوف ببولندا قد يكون من رؤوس

المجد-

قال الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي إن الصهيوني الذي ألقي القبض عليه في بولندا لاتهامه بالعمالة للموساد "قد يكون واحداً من الرؤوس الكبيرة في قضية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح بدبي في شهر يناير الماضي"، مضيفاً "قد يؤدي القبض عليه إلى كشف المزيد من الأسرار عن جريمة الاغتيال".

وأضاف في تصريح نشرته صحف اماراتية أن المتهم ليس مطلوباً لدبي ولكنه مطلوب للسلطات الألمانية، ولذلك محاكمته ستكون في ألمانيا، مؤكداً أن القبض عليه ومحاكمته أمر جيد لأنه كان مزوراً لجواز سفر ألماني لأحد القتلة، وقال: "طالما تمت محاكمته في أي مكان فالأمر سيكون مرضياً لدبي وينتهي أمر طلبنا".

وأوضح "إذا كان المقبوض عليه من المطلوبين الذين دخلوا دبي، وشاركوا ميدانياً في الجريمة، فسنـطالب السلطات الالمانيـة بتسليمه لنا, أما إذا كان متهماً بتزوير جوازات سفر ألمانية لمصلحـة المتورطين بتنفيذ الجريمـة، فلن نطالب بتسليمه. وتكفي محاكمته هناك عــن جريمتي التزوير والمشاركة في الاغتيال".

وكانت النيابة الفيدرالية الألمانية اعلنت السبت 12-6-2010 أن صهيونيا يشتبه بانتمائه إلى جهاز الاستخبارات الصهيونية (الموساد) وضلوعه في اغتيال المبحوح في دبي؛ اعتقل في بولندا بناء على طلب ألمانيا.

وقال خلفان إنه على ثقة كبيرة بأن الأمانة العامة للشرطة الجنائية الدولية "الانتربول" لن تتهاون في ملاحقة المطلوبين، والدليل على ذلك أنها قامت بوضع صورهم في المنافذ الدولية كافة، في العالم أجمع، ووضع اسمائهم اضافة إلى وضعهم على الموقع الالكتروني للأمانة العامة وأصبحوا على مرمى ومسمع من العالم وعند الاشتباه في أحد منهم سيلقى القبض عليه على الفور.

وأشار خلفان إلى أن هناك تواصلاً وتعاوناً كبيراً بين السلطات الاماراتية وسلطات الدول التي استخدمت جوازات سفرها، وعند وجود أي مستجدات في ما يتعلق بمتهمين أو مشاركين جدد يتم إعلامنا على الفور ويتم الكشف عنهم وصدور مذكرة اعتقال بشأنهم وفقاً للإجراءات التي تمت بشأن السابقين الذين صدرت بحقهم مذكرات الاعتقال من الانتربول الدولي والذي وصل عددهم حتى الآن 33 مطلوباً.

وأضاف قائد عام شرطة دبي ان كل جواز تم تزويره هو جريمة بل إن كل صفحة تم تزويرها في كل جواز سفر تعد جريمة وقد يكون هؤلاء المزورون والقتلة قاموا بعمليات تزوير لجوازات سفر أخرى لعمليات اجرامية في دول أخرى قد يكون بعضها مر مرور الكرام ولم يتم الكشف عنه وقد يكون بعضها لايزال في طور التنفيذ.

ونفى خلفان لصحيفة "الخليج" أن يكون هناك أشخاص فلسطينيون آخرون كشفت التحقيقات عن تورطهم في القضية، مؤكداً أن الشخصين الفلسطينيين المقبوض عليهما في حوزة شرطة دبي حتى الآن ولم يتم الافراج عن أحد منهما.

وكان المبحوح وجد مقتولاً في غرفة بفندق البستان روتانا في دبي يوم 19 يناير الماضي، ووجهت شرطة دبي الاتهام لـ33 أوروبيا وأستراليا بالقدوم للامارة وقتله، ونشرت صوراً ومقاطع فيديو توضح تجولهم في الفندق الذي كان يقيم فيه القيادي الفلسطيني ووقت قدومهم ومغادرتهم لمطار دبي.

مقالات ذات صلة