تقارير أمنية

نجاح الأجهزة الأمنية في تفكيك شبكات العملاء

المجد-

أكد د. أنور البرعاوي مسئول الحملة الوطنية لمواجهه التخابر مع الاحتلال  أن العملاء ساعدوا الاحتلال الصهيوني كثيرا في حروبهم السابقة, مؤكدا أنهم حصلوا على اعترافات من كبار العملاء يؤكد قيامهم بتقديم معلومات للاحتلال أدت إلي سفك دماء مدنيين وأبرياء في قطاع غزة.

وقال د. البرعاوي :"إن الحكومة الفلسطينية أطلقت حملتها الوطنية من باب بدء الحرب على اليهود الذين استباحوا دماء الأطفال والنساء في فلسطين , واصفا التعاون مع الاحتلال بالخيانة العظمي ".

وشدد البرعاوي على أن تكنولوجيا المحتل الصهيوني لا يمكن لها أن تقوم بشيء على الأرض لولا تزويدها بمعلومات دقيقة وحساسة من العملاء , مستشهدا بقول أحد جنرالات الاحتلال " لولا العملاء لما استطاع جيشنا تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف عند خصمنا".

ولفت البرعاوي أن الخطوات التي قامت وستقوم بها الحملة الوطنية لمواجهه التخابر تتقاطع مع مصالح الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلي مجتمع مترابط متماسك خالي من العملاء والمندسين بينه.

وطمأن البرعاوي أن أعداد العملاء في قطاع غزة ليست بالأعداد الخيالية , مؤكدا قدرة الشعب الفلسطيني وحكومته على مواجهه هذه الظاهرة والقضاء عليها نهائيا.

وأشار البرعاوي إلي أن الحكومة الفلسطينية ستقوم بخطوات جديدة مكملة للخطوات السابقة التي قامت بها والتي كان من بيتها فتح باب التوبة للعملاء قبل إلقاء القبض عليهم من الأجهزة الأمنية , كما وستقوم بخطوات مكملة لهذه البداية.

وحذر البرعاوي جميع العملاء والخونة أنهم لن يفلتوا من العقاب, مطالبا إياهم بالاستفادة من دروس سابقيهم الذين كشفهم الاحتلال بعد أن أخذ منهم المعلومات أو الذين وصل بهم الحال إلى الإعدام.

وتحدث البرعاوي عن ظاهرة العملاء وأهم الأساليب المتبعة من الاحتلال الصهيوني لنشر هذه الظاهرة , كما وتطرق عن أمثلة حيه لاعترافات بعض العملاء الذين سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية في القطاع.

ودعا البرعاوي جميع أبناء الشعب الفلسطيني بالاستمرار في عمليات التعبئة الجماهيرية لمواجهه هذه الظاهرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى