تقارير أمنية

“كوماندوس الانترنت”.. وحدة عسكرية صهيونية جديدة بعد حرب غزة

المجد- وكالات

شكّل جيش العدو مؤخراً وحدة جديدة لمواجهة المرحلة القادمة والتي تستعد لها (دولة الكيان) جيدا بناء على التطور التكنولوجي، وذلك لمواجهة أخطار الانترنت وإمكانية اختراق الهاكرز للمواقع الصهيونية ، والتي تشمل مكاتب الحكومة الصهيونية والمؤسسات العامة وصولاً إلى جيش الاحتلال والتي قد تسبب أضرارا كبيرة على الكيان .

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة الأربعاء 23-6-2010، فقد قام رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال "عاموس يدلين" بتشكيل هذه الوحدة التي أطلق عليها (8200)، لتكون تحت مسؤولية جهاز الاستخبارات، واسند مسؤوليتها إلى مسؤول الوحدة التكنولوجية في جهاز الاستخبارات.

وأضافت الصحيفة انه يجري الآن ضم عناصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى هذه الوحدة، وانتقاء العناصر التي لديها معرفة تكنولوجية بأجهزة الكمبيوتر والانترنت وكذلك أجهزة التلفون والاتصال والمعلومات، ويجري أيضا البحث في صفوف الشبان الإسرائيليين خاصة من لهم معرفة واسعة في أجهزة الكمبيوتر والانترنت.

وأضافت الصحيفة انه في أعقاب الحرب الأخيرة على قطاع غزة واختراق العديد من المواقع الإسرائيلية من قبل الهاكرز، أصبح هذا الموضوع في أولويات الاهتمام لدى جهاز الاستخبارات العسكري الإسرائيلي، حيث تم إدراج هذا الموضوع في التمرين العسكري الواسع الذي قامت به (إسرائيل) "نقطة تحول 4 ".

وتعتبر (إسرائيل) أن المرحلة القادمة ستشهد حربا واسعة من خلال اختراق أنظمة المعلومات الإسرائيلية المختلفة، وكذلك إمكانية السيطرة على وسائل الإعلام والتأثير عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن مهمة هذه الوحدة الجديدة ستكون منع إمكانية اختراق أنظمة الحاسوب الإسرائيلية والمواقع ووسائل الإعلام، وبنفس الوقت مهاجمة المواقع التي وصفتها (إسرائيل) "بالمعادية" وهذا ما دفع الصحيفة لوضع عنوان لتعريف الوحدة الجديدة في الجيش الإسرائيلي بـ "كوماندس الانترنت".

ويعتبر الجيش أن تفوق إسرائيل في المجال الحوسبي ينطوي على أهمية مصيرية بالنسبة لإسرائيل في فترات الحرب والسلم على حد سواء.

وتم خلال التدريب العسكري الإسرائيلي الكبير "نقطة تحول 4" الذي جرى الشهر الماضي التدرب لأول مرة على سيناريو تعرض إسرائيل لهجوم الكتروني يستهدف البنية التحتية للكمبيوترات والاتصالات.

ووفقا ليديعوت أحرونوت فإن إسرائيل تعرضت لهجوم كهذا لكن بصورة مقلصة خلال الحرب على غزة، علما أن إسرائيل استخدمت خلال هذه الحرب تقنيات كهذه بينها اعتراض شبكات الاتصال في قطاع غزة وإرسال تحذيرات إلى المواطنين الفلسطينيين عبرها ومطالبتهم بالنزوح عن أماكن سكناهم قبل قصفها.

والنموذج الذي تعتزم الوحدة الجديدة الاحتذاء به هو وحدة "سايبر كوماند" في الجيش الأميركي التي يقودها الجنرال كيث ألكسندر ويخدم فيها ما يقارب 90 ألف جندي ومدني أميركي.

مقالات ذات صلة