تقارير أمنية

اكثر من 15 عميلا سلموا انفسهم واعلنوا توبتهم

المجد-

أكد الدكتور أنور البرعاوي رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية ا أن أكثر من 15 عميلا سلموا أنفسهم وأعلنوا توبتهم وأطلق سراحهم, مضيفا أن وزارة الداخلية ستتعامل معهم بمسئولية وأعدت برامج لرعايتهم أمنياً ونفسياً واجتماعياً.

جاء ذلك خلال لقاء توعوي عقدته وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع وزارة الداخلية ضمن حملة مواجهة التخابر مع العدو، بحضور د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية، ود. أنور البرعاوي رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية، وم.إيهاب الغصين مدير عام الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية ، وعدد من المدراء العامين ونوابهم بوزارة التربية والتعليم العالي.

بين د. البرعاوي رؤية الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو في مشاركة النخب الفكرية والأكاديمية والثقافية ومؤسسات المجتمع المدني في مواجهة إشكاليات التخابر مع العدو للوصول إلى مجتمع نظيف من العملاء.

وأوضح البرعاوي أن الحملة تهدف إلى زيادة الوعي الأمني لدى الجمهور الفلسطيني بشكل عام للحد من تجنيد المخابرات الصهيونية لعملاء جدد في صفوفها، والتثقيف الأمني لدى الفئات الخاصة، والتعرف على طرق التخابر الجارية في الوقت الراهن، إضافة إلى مواجهة سبل وآليات عمل المخابرات في قطاع غزة، والقيام بخطوات هجومية مضادة لإفشال التخابر مع الاحتلال، وتخليط الأوراق على عمل المخابرات الصهيونية، علاوة على تشجيع العملاء للتوبة والمعالجة الأمنية للتائبين.

وأشار البرعاوي إلى أسباب التخابر مع العدو منها ضعف الوازع الدينين وضعف الانتماء الوطني، وتدني المستوى التعليمي، إضافة إلى الفاقة والفقر والعوز.

وأكد على أهمية وزارة التربية والتعليم في التعاطي مع الموضوع كونها الذراع الأقوى في مواجهة كل ألوان التخابر والتساقط، مشيراً أن أغلب العملاء تحت سن العشرين، وأن 49% منهم مستواهم التعليمي متدني.

ودعا وزارة التربية والتعليم إلى البحث في البرامج الجديدة للارتقاء بالمستوى التعليمي للطلاب، مبيناً دور العاملين في التعليم بالتوعية والإرشاد وتقوية الوازع الديني والوطني والأمني لدى الطلاب.

من جهته أشاد د. ثابت بحجم الخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية للقطاع, مشيرا إلى أن وزارة التعليم لديها برامج لنشر الوعي الأمني لدى الطلاب خاصة شريحة الثانوية العامة التي شرعت مخابرات العدو في تسليط الضوء عليها واستهدافها، موضحاً حرص وزارته التقليل من خطر التخابر الذي يترك آثاراً سلبية على الجميع.

مقالات ذات صلة