تقارير أمنية

الشاباك وظف عميلاً لاغتيال الشيخ صلاح

المجد-

كشفت القناة الصهيونية الثانية أن جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك"، دفع أموالاً لمستوطن صهيوني لاغتال رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 الشيخ رائد صلاح.

وأفادت القناة التي بثت مقابلة مع المتطرف اليهودي "حاييم فرلمن"، أن فرلمن عمل لصالح جهاز "الشاباك"، والذي طلبه منه اغتيال الشيخ صلاح بإطلاق الرصاص الحي أو زرع متفجرات في مركبته الخاصة.

وأوردت القناة الثانية أن مقربين من "فرلمن" أدعوا أن سبب اعتقاله هو حيازته أشرطة تدل على أن "الشاباك" يحاول أن يوظفه كعميل لجمع المعلومات مقابل 1500 شيقلاً ( 400 دولاراً أمريكي) مقابل كل معلومة.

وقال فرلمن للقناة إن لديه "معلومات عن أشخاص لهم علاقة بقتل فلسطينيين.. ولقد زارني أحد عناصر الشاباك في بيتي وحاول أن يقنعني بأن أعتدي على الفلسطينيين و قتل الشيخ رائد صلاح بالرصاص أو بزرع متفجرات في سيارته".

من جهته قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية :إن استهداف الشيخ صلاح يأتي في إطار حرب متكاملة على أنصار وحماة المسجد الأقصى المبارك, في محاولة للاستفراد بالمدينة المقدسة وتمرير المخططات التهويدية والاستيطانية.

وأضاف:" إن اختلاق القضايا ضد الشيخ صلاح يعد حلقة من مسلسل تفريغ القدس من الشخصيات البارزة والتي تترك أثرا في نفوس الجماهير والتي تتمتع بكاريزمية وحيوية"

وكانت محكمة الصلح الصهيونية، قد حكمت بسجن الشيخ صلاح 5 أشهر وذلك على خلفية قضية باب المغاربة في شباط/فبراير 2007.

مقالات ذات صلة