الأمن التقني

التنصت على الهواتف أصبح متاح للجميع

 المجد-

عندما نتحدث عن التنصت على الهاتف يأتي في ذهنك صورة العميل السري الذي يجلس في غرفة مظلمة منتبهاً إلى ما يسمعه من جهاز معقد و باهز الثمن.

الآن هذه العملية متاحة للجميع بفضل التنكنولوجيا السهلة المستخدمة في التنصت على الهواتف الجوالة، حيث أصبح الآن الأمر محصور في جهاز حجمه أكبر قليلاً من حجم الحاسوب المنزلي.

إن جهاز إختراق الهواتف يعتبر نظام فعال جداً و طريقته ليست مختلفة كثيراً عن طريقة الماسح اللاسلكي، حيث أن الماسح يرصد الترددات الموجية اللاسلكية باحثاً عن إرسال، وذلك بالتحديد ما يقوم به جهاز تعقب الهاتف و لكن على شبكات الخلوي سواء كانت المشفرة أو غير المشفرة.

هذا الجهاز قادر عن طريق عمله على موجات إرسال مختلفة (900 و 1800 ميجاهرتز) أن يظهر رقم المتصل و كل أرقام الهوية و التأكيد الخاصة بالجهاز/الهاتف الذي يتم إختراقه حتى تتمكن من حفظها  و إستعمالها وقتما شئت. المكالمات التي يتم التنصت عليها يتم حفظها على هيئة ملفات صوت لتجعل إستخدامها سهلاً في حين إحتجت أن تقدمها للمحكمة كدليل في قضية.

مدي الجهاز المخترق للهواتف يقرب من 500 متر تقريباً و يمكنه أن يعمل بمنتهى السرية وبطريقة غير مرئية للعاملين بشبكة الخلوي.  تحتاج الوكالات التابعة للقضاء التي تريد أن تراقب الأجواء في حي خطر أو تحاول أن تتعقب مجرمين خطيرين عن طريق معرفة المكان الذين يختبئون فيه إلى نظام مثل هذا يمكنهم من إختراق مكالمات هؤلاء و الإيقاع بهم.

بنفس الطريقة يستطيع المدير الذي يرأس شركة كبيرة أن يضع تحت سيطرته جميع النشاطات الهاتفية التي تحدث في نطاق العمل.

لطلب مزيد من المعلومات حول جهاز إختراق الهاتف الجوال بجانب معدات أخرى لحفظ الأمن و مكافحة الجريمة ننصحك بزيارة الموقع الإلكتروني لشركة (إندوأكوستيكا).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى