تقارير أمنية

تحويلات مالية أمريكية للمشتبهين في اغتيال المبحوح

المجد- وكالات

تمكن محققون أمريكيون من الكشف عن مجموعة من الشركات، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، ويعتقد أنها استُخدمت في تحويل الأموال للمشتبه في ضلوعهم في مقتل القيادي الفلسطيني في حركة حماس محمود المبحوح في دبي في كانون الثاني (يناير) الماضي، وفق ما نشرته صحيفة "وول ستريت" جورنال السبت 31- 7-2010.

وأكدت الصحيفة الاقتصادية أن هذا الكشف قد يساعد السلطات الدولية على الاقتراب من تحديد هوية ممول عملية الاغتيال في دبي.

وهذه الشركات الأمريكية، التي حددها المحققون، تشمل شركة بايونير ومقرها نيويورك، والتي تعمل على الإنترنت لتوفير وظائف وتحويل أموال بين الشركات والعاملين لديها. وتبين من التحقيقات أن بعض التحويلات ذهبت إلى حسابات استخدمها المشتبه فيهم في اغتيال المبحوح.

كما لفتت الصحيفة إلى أن هذه النتائج تظهر أن السلطات الأمريكية تلعب دوراً أكبر في التحقيق مما كشف عنه في السابق، لا سيما أن القضية في غاية الحساسية بالنسبة لأمريكا، لأن شرطة دبي تتهم دولة الكيان بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

ووفقاً لمسؤولين مطلعين على القضية، فإن المحققين الدوليين ينظرون إلى التحويلات المالية عبر الشركات الأمريكية باعتبارها مفتاحاً أساسياً في تحديد هوية أكثر من 20 متهماً في قضية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأضافت "وول ستريت جورنال" "أن المحققين الأمريكيين يعتقدون أن المشتبه فيهم قد يكونوا عرّفوا عن أنفسهم على أنهم عمال مستقلون للحصول على تحويلات مالية بشكل لا يترك أي أثر، وأن يكونوا استخدموا المال خصوصاً لشراء بطاقات سفر في الطائرة".

وقد وضع المال في بطاقات ائتمان مدفوعة سلفاً عبر هذه المواقع، والتي تسمح للشركات أن تدفع عبر الإنترنت رواتب موظفيها المعزولين في أماكن يصعب فيها قبض شيك أو تحويل المال.

لكن الصحيفة أوضحت أن الطريقة التي وصلت فيها الولايات المتحدة إلى هذه التحويلات المالية تبقى مجهولة. وكانت دبي تعرفت حتى ذلك الحين على 13 بطاقة ائتمان أمريكية مدفوعة سلفاً، لكن أصحابها استخدموا جوازات سفر مزورة.

مقالات ذات صلة