تقارير أمنية

عدد السياح الصهاينة تراجع الى 90 % بعد مجزرة قافلة الحرية

المجد-

سجلت حركة السياحة الصهيونية الى تركيا هبوطا حادا بلغت نسبته 90% في حزيران/يونيو الماضي مقارنة بالعام السابق وذلك بسبب الهجوم الصهيوني على اسطول المساعدات الانسانية الذين كان يريد كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وقتل خلاله تسعة اتراك.

وهبط عدد السياح الصهاينة في تركيا من 27289 في حزيران/يونيو 2009 الى 2605 في الشهر نفسه من العام الحالي مسجلا انخفاضا بنسبة 90.45% وفقا للاحصائيات التي نشرتها الخميس وزارة السياحة التركية.

وخلال الاشهر الستة الاولى من العام كانت نسبة الانخفاض 71.9% مع هبوط عدد السياح من 91450 الى 75001.

وكان المكتب الاسرائيلي لمكافحة الارهاب دعا السياح الصهاينة الى عدم التوجه الى تركيا حرصا على سلامتهم بعد الهجوم الصهيوني على اسطول الحرية في 31 ايار/مايو الماضي قبالة سواحل غزة. ورفع التحذير في 21 تموز/يوليو.

وقد اثار هذا الحادث ازمة بين البلدين مع استدعاء انقرة سفيرها في دولة الكيان فورا والغاء ثلاث مناورات عسكرية مشتركة, كما عمت التظاهرات الغاضبة المدن التركية لعدة ايام.

وكانت تركيا الحليف الرئيسي لدولة الكيان في المنطقة ومقصدا سياحا مفضلا للصهاينة لكن العلاقات بين البلدين تدهورت كثيرا بعد الهجوم العسكري الصهيوني على قطاع غزة في نهاية 2008 الذي اطلق عليه عملية "الرصاص المصبوب" والذي احتجت عليه انقرة بشدة.

وعلى اثر هذا الفتور في العلاقات تراجع عدد السياح الصهاينة في تركيا من 558183 عام 2008 اى 311582 عام 2009.

مقالات ذات صلة