عبرة في قصة

راقصة روسية ساعدت ألمانيا على احتلال النرويج !

المجد-

 بدأت ألمانيا هجومها على النرويج في 9 أبريل من عام 1940. إلا أن القوات الانجليزية الموجودة في هذا البلد نجحت في إيقاف القوات الألمانية المهاجمة وحاصرتها في ميناء نارفيك. وحصلت المفاجأة غير المتوقعة عندما تمكنت القوات الألمانية من دحر القوات الانجليزية. وسرعان ما استسلمت النرويج.

وأظهرت وثائق أماط جهاز مكافحة التجسس البريطاني اللثام عنها مؤخرا أن القوات الألمانية التي غزت النرويج في عام 1940 دحرت القوات الانجليزية التي دافعت عن النرويج بمساعدة راقصة الباليه الروسية مارينا لي التي تمكنت من الإطلاع على خطة الهجوم المعاكس الانجليزي وسلمت المخابرات الألمانية ما جمعته من معلومات.

وولدت مارينا في عام 1902 في مدينة بطرسبورغ عاصمة الإمبراطورية الروسية، وانتقلت في عام 1917 إلى النرويج حيث تزوجت المهندس أينر اندرياس لي. وأصبحت مارينا رئيسة لمدرسة الباليه في أوسلو في الثلاثينات. والأغلب ظنا أنها دخلت في تعاون مع المخابرات الألمانية في عام 1935.

وتشير الوثائق المعلن عنها إلى أن مارينا تمكنت من سلب عقل قيادي عسكري رفيع المستوى بريطاني أو قائد القوات الانجليزية في النرويج الجنرال كلود اوتشينليك ذاته لتحصل منه على تفاصيل العملية الهجومية المرتقبة.

 

وأكرم جهاز المخابرات الألمانية مارينا مانحاً إياها الجنسية الألمانية. وذهبت مارينا إلى مدريد حيث أقامت هناك في فندق فاخر. واختفت آثارها في عام 1948. ولم يستبعد جهاز مكافحة التجسس البريطاني أن تكون "المرأة الذكية والخطيرة" دخلت في تعاون مع المخابرات السوفيتية بعد الحرب العالمية الثانية وربما كان لها لقاءات مع الزعيم السوفيتي ستالين.

يشار أن أجهزة المخابرات العالمية في صراعاتها الاستخبارية تقوم على تجنيد عدد من المشاهير والممثلين وعارضات الأزياء ونحو ذلك للاستفادة منهم في مهمات أمنية تجسسية كبيرة وتدفع لهم أموال ضخمة في اغلب الاحيان.

مقالات ذات صلة