تقارير أمنية

لبنان يكشف للأمم المتحدة أسماء 127 من عملاء دولة الكيان على أراضيه

المجد- وكالات

بعد أن اتسعت شبكة التجسس الصهيونية في لبنان وأخذت بعدا دوليا، ليصل أحد العملاء إلى سوريا أيضا، حيث أكد مسئول أمني لوكالة فرانس برس توقيف رجل دين لبناني في سوريا على خلفية معلومات أرسلتها قوى الأمن اللبنانية إلى السلطات السورية حول تورطه في أنشطة تجسس لصالح دولة الكيان.

وقال المسئول إن "الشيخ حسن مشيمش أوقف في تموز في سوريا استنادا إلى معطيات أرسلها فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي إلى السلطات السورية تشير إلى تورطه في التعامل مع دولة الكيان".

وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن السلطات السورية تحقق مع مشيمش كونه "كان يقوم بأنشطة التجسس في سوريا وليس في لبنان"، مشيرا إلى أن لبنان عرف بوجود مشيمش في سوريا لدى "استكمال الملف عنه، فقرر إرسال المعلومات" إلى دمشق.

فقد اتهمت شكوى لبنانية رسمية في الأمم المتحدة يوم الجمعة لدولة الكيان بالقيام بزرع عبوات ناسفة في الأراضي اللبنانية عبر عملاء لها بهدف اغتيال مواطنين مدنيين لبنانيين وغير لبنانيين مقيمين على أراضيها.

وكشف المندوب الدائم للبنان لدى الأمم المتحدة نواف سلام في رسالتين مطولتين متطابقتين وجههما بناء على تعليمات من حكومته إلى كل من الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ورئيس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر المندوب الدائم لتركيا، كشف للمجتمع الدولي عن أسماء ما يزيد عن 127 عميلا وعميلة لدولة الكيان بعضهم تم اعتقالهم ومحاكمتهم بصورة وجاهية داخل لبنان، والبعض الآخر لا يزال رهن التحقيق بينما لا يزال جزء كبير منهم مطاردا من قبل السلطات اللبنانية.

واعتبرت الرسالة شبكات التجسس التي جندتها دولة الكيان في لبنان بمثابة عدوان سافر على لبنان وسيادته وانتهاك للقرارات الدولية، وخاصة الفقرة الخامسة من القرار 1701 التي تؤكد على سلامة أراضي الدولة اللبنانية وسيادتها واستقلالها داخل حدودها الآمنة.

واستعرضت الرسالة بعض التفاصيل المتصلة بشبكات التجسس هذه التي عملت على مدار سنوات لصالح دولة الكيان داخل الأراضي اللبنانية، وشملت مهامها زرع متفجرات والقيام بعمليات اغتيال لشخصيات لبنانية وغير لبنانية وأعمالا تخريبية متعددة، وتدمير منشآت بنى تحتية، وإثارة فتنة طائفية، وزعزعة الأمن والاستقرار من خلال تجنيد بعض الأشخاص لجمع معلومات يمكن استثمارها في خلق فتنة داخلية، فضلا عن إثارة الحقد والضغينة ضد دولة شقيقة دون تحديدها بالاسم وذلك في إشارة غير مباشرة إلى سوريا.

وطالبت الرسالة الأمم المتحدة باتخاذ موقف حازم بشأن كافة أعمال التجسس الصهيونية هذه التي تهدد الأمن الوطني اللبناني، وتشيع أجواء التوتر في الشرق الأوسط وعلى الحدود الدولية للبنان وتهدد السلم والأمن الدوليين.

وأوضحت أن عملاء أجهزة المخابرات الصهيونية في لبنان عملوا وفي أكثر من مناسبة على تسهيل دخول عناصر الموساد الصهيوني خلسة إلى لبنان عن طريق الشواطئ اللبنانية، وذلك بغرض نقل ما أسمته بـ "بريد ميت" ولتمويل العملاء أو لغرض تنفيذ عمليات اغتيال بش%

 

مقالات ذات صلة