تقارير أمنية

مشبوهون وعملاء يحاولون تعكير جهود الأجهزة الأمنية

المجد-

خلال أيام قليلة ماضية انتشر في الشارع الغزي الكثير من الشائعات والأكاذيب تحت مسمى تسريبات أمنية تتحدث عن العملاء الذين وعدت الأجهزة الأمنية بالكشف عن اعترافاتهم في مؤتمر صحفي .

ويؤكد موقع "المجد ..نحو وعي أمني" قيام عدد من العملاء والمشبوهين بشن حرب اشاعات موجهة من قبل المخابرات الصهيونية للتشويش على الحملة الأمنية الشرسة ضد العملاء والمتعاونين مع المخابرات المعادية للشعب الفلسطيني.

ويحذر "المجد" المواطنين من التعاطي مع مثل هذه الاشاعات ونشرها لان ذلك يمثل مشاركة في عمل العملاء بطريقة غير مباشرة وهو ما يخالف الدين الاسلامي حيث تعتبر العمالة للاحتلال من الكبائر التي توجب أقسى العقوبات.

وتشير المعلومات التي وصلت موقع المجد أن هذه الاشاعات تهدف لزعزعة السلم المجتمعي داخل قطاع غزة بحيث يتم تلفيق الكذب بخصوص عدد من الأشخاص المعتقلين في قضايا جنائية لا علاقة لها بقضية العملاء.

وتهدف هذه الاشاعات لتشويه سمعة عدد من العائلات الفلسطينية المجاهدة بل ولا تكتفي بذلك لكنها تعود لاستهداف عدد من الموقوفين في قضايا لا ترتبط بالتخابر أو العمالة.

ومن تلك الاشاعات الحديث عن بعض الأسماء والحديث بأن وزارة الداخلية ستتحدث عنهم وستذكر أسماءهم خلال مؤتمرها الأمر الذي نفاه مصدر أمني بشكل قطعي حيث أكد أنه لن يتم الاعلان عن إسم أيٍ من هؤلاء العملاء الموقوفين.

وقالت مصادر أمنية لموقع المجد بأن المؤتمر سيتحدث حول اعترافات العملاء وطرق عملهم وبعض المعلومات الهامة التي يجب على المواطنين معرفتها والتنبه لها.

ومن ناحية أخرى تهدف حملة الاشاعات التي يقودها ضباط في المخابرات الصهيونية "الشاباك" للتشويش على مجريات التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة في محاولة لدفعها للعمل بردة الفعل واخراج التصريحات التي تنفي أو تؤكد هذه الاشاعات الأمر الذي أكدته التحقيقات مع بعض العملاء المتخصصين في نشر الاشاعات.

بدوره، حثّ الناطق باسم وزارة الداخلية م. إيهاب الغصين المواطنين على عدم التعاطي مع ما يدور في الشارع الغزي من شائعات حول العملاء، مشيرًا إلى وجود فئة تقوم بتكثيفها وجعلها حالة من الهوس لشغل المواطنين عن ما هو أهم.

وأكد الغصين في تصريحات صحفية أن لدى الداخلية جهوداً حثيثة للحد من ظاهرة العملاء والقضاء عليها، مستدركًا: "ولكن ليس كل من يتم إلقاء القبض عليه هو متهم بالعمالة، فلدينا أمور أخرى نعالجها".

وبيّن أن الداخلية تسعى لعقد مؤتمر صحفي خلال الأيام المقبلة ستعمل من خلاله على توضيح بعض الأمور في هذا الشأن، لافتًا النظر إلى أن المؤتمر لن يحتوي تفاصيلَ دقيقة جدًا كما يعتقد المواطنون، وإنما سيتم عرض ما لا يمكن أن يضر بالعملية الأمنية ولا يعرض مصلحة الشعب لأي مخاطر.

وشدد الغصين على أن ما يتم تداوله حاليًا من معلومات لا أساس لها من الصحة، وأنه على المواطنين توخي الحذر حال تناقل المعلومات والتأكد من صحة مصادرها، مشيرًا إلى أن أهم ما سيتناوله المؤتمر توعية المواطنين وتحذيرهم من خطورة التعاون مع الاحتلال.

ونصح المواطنين بعدم تناول الشائعات التي تحمل أسماءً لشخصيات ليس لها حقيقة من الوجود على اعتبار أنه عمل غير مهني ولابد من انتظار المعلومة من مصدرها الأصلي، مؤكدًا أن تأخير المؤتمر يأتي لدراسة ما يمكن أن يقال فيه كلمة بكلمة لتحقيق هدفه الأساسي.

مقالات ذات صلة