عين على العدو

مجلة عبرية تنشر محتوى شريط مصور لشرطيين صهيونيين يتفننون بإذلال فلسطينيين

 


المركز الفلسطيني للإعلام


قالت المجلة الأسبوعية “كول هزمان” العبرية اليوم الجمعة (2/5)، إن رجال شرطة صهاينة، من مما يسمى “حرس الحدود”، يقومون بالتقاط صور بواسطة هواتفهم الجوالة لأعمال تنكيل يرتكبونها بحق فلسطينيين يريدون المرور عبر الحواجز، ولأعمال لعب بالأسلحة تنم عن عدم الإحساس بالمسؤولية.


ويوثق شريط وصل إلى “كول هزمان” عمليات تنكيل قام بها شرطيان من قوات حرس الحدود بثلاثة فلسطينيين اعتقلوهم على حاجز.


ويبدو في الشريط شرطي يصرخ عليهم «قفوا بانتظام، جيد انتم تقفون الآن بصورة جيدة (قال ذلك ساخرا)، وطلب منهم بعد ذلك تمثيل شخصية الطفل الفلسطيني “حبيبي اللطيف” الذي تحول إلى شريط مشهور في موقع “يوتيوب” بشبكة الانترنت واستجاب الثلاثة لطلب رجل الشرطة وبدأوا بالتأرجح من جانب لآخر وهم يغنون بصورة مهينة الأغنية المذكورة.


وبعد استمتاع رجال الشرطة بالمشهد المهين والمذل اجبروا احد الفلسطينيين على الإعراب عن ولائه لقوات حرس الحدود الصهيونية من خلال الإنشاد المذل لعبارة “واحد حمص واحد فول أنا بحب مشمار غبول”.


وبدا في شريط آخر وصل إلى المجلة الأسبوعية، تصوير رجال حرس الحدود للرواية المحلية الخاصة بهم للعبة الحاسوب المشهورة “دوم”، التي تستخدم فيها تقنية تمكن اللاعب من أن يشكل جزءً من واقع وهمي. وتجدر الإشارة إلى أن هذه احدي العاب الحاسوب الأكثر عنفاً.وبدا في الشريط جندي من قوات حرس الحدود يحمل بندقية “ام – 16” قصيرة الفوهة، يركض في الحاجز يمثل اللعبة ويطلق النار على أصدقائه الذين يسقطون الواحد تلو الآخر على الأرض.


ويطلق احد الجنود أصواتاً تنم عن إصابته، ويتوجه إليه شرطي يحمل حقيبة إسعاف أولي، ويتجه شرطي يمثل أخذه مخزن رصاص من الجندي القتيل ويستمر بإطلاق النار الوهمي، وفي نهاية اللعبة يبدو الجندي وكأنه لم يعد لديه ذخيرة ويبدأ بمهاجمة أصدقائه بأخمس البندقية.


وقال موشيه فينتسو الناطق بلسان قوات حرس الحدود إن “قيادة حرس الحدود تنظر بخطورة لقضية اللعب بالسلاح وسيتم بحث مدى صحة الشريط، بما في ذلك زمن التصوير ومكانه”.وعلى كل الأحوال سيتم توجيه تعليمات للجنود بخصوص اللعب بالسلاح كما تقول ” كول هزمان “.


اما بخصوص الشريط الثاني فسينقل الموضوع لمعالجة ضابطة الرقابة وشكاوى الجمهور في قوات حرس الحدود، وبعد بحث صحة الشريط وتاريخ تصويره وموقع التصوير سينقل الأمر إلى قسم التحقيقات مع رجال الشرطة، وستنقل الأشرطة بعد التأكد من مدى الثقة بها إلى قسم الثقافة في قوات حرس الحدود.

مقالات ذات صلة