تقارير أمنية

العنف والفساد والجريمة تعصف بالمجتمع الصهيوني

المجد_

الفساد أصبح ظاهرة تعصف بالكيان الصهيوني وتعجل بانهياره, فأينما تحرك عيناك تقع على جريمة, ومن الملاحظ انتشار الفساد بأشكاله بين مختلف المستويات بل والقيادات داخل الكيان الصهيوني سواء السياسية أو الجيش أو الدينية.

وفي هذا الصدد قالت رئيسة المحكمة العليا الصهيونية دوريت بينيش إن ‘الأمن الشخصي في الشارع الصهيوني أصبح شبه معدوم بالإضافة إلى أن انتشار ظاهرة العنف داخل الكيان باتت ظاهرة خطيرة للغاية’.

 ونقل موقع ‘ ويللا’ الالكتروني الصهيوني عن بينيش قولها: ‘نحن الآن في مرحلة صعبة للغاية، ليس من السهل أن نقوم بتطبيق القانون كما يجب خاصة في هذه الفترة التي ينتشر فيها العنف في (إسرائيل) ويهدد استقرار المجتمع’.

 وأشارت رئيس المحكمة العليا إلى أن الصهاينة باتوا مهدَّدين في الشوارع والحدائق العامة وحتى في بيوتهم بفعل انتشار ظاهرة العنف والإجرام.

وشدَّدت بينيش على وظيفة المحاكم الصهيونية وجاهزية الشرطة في المحافظة على إحلال الأمن والأمان ومحاربة كافة أشكال الجريمة.

 الجدير ذكره أنه منذ مطلع العام الحالي قتل عشرات الصهاينة في العديد من حوادث العنف والإجرام كان أبرزها الهجوم الذي استهدف أحد الملاهي الليلة في تل أبيب والذي راح ضحيته أكثر من عشرة صهاينة من مثيلي الجنس.

 كما قتلت عائلة صهيونية بأكملها قبل نحو أسبوعين ، حيث قام مجهول بقتل أفراد العائلة الستة وإضرام النار في جثثهم في قضية هزت الكيان الصهيوني وأثارت غضب وحفيظة قادتهم.

من ناحية أخرى قتل شرطي صهيوني بنيران زميل له في مدينة كرميئيل (داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948)، بعد يوم واحد من الإعلان عن قيام ضابط في الشرطة بالانتحار.

وقالت الإذاعة العبرية نقلاً عن مصدر شرطي قوله إن شرطياً لقي مصرعه في مركز الشرطة في "كرمئيل" إثر إصابته برصاص انفلت من سلاح شرطي آخر، حيث تم فتح تحقيق في الحادث.

وفي نفس السياق ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن ضابطًا في الشرطة الصهيونية وجد ميتًا في أحد مراكز الشرطة في مدينه بئر السبع.

وأضافت الصحيفة أن الضابط "ليون بسين" (28 عاماً) المسئول في الشرطة عن الأحداث في مدينة بئر السبع يُتوقَّع أنه أقدم على الانتحار من خلال إطلاقه النار على رأسه. وتحقق الشرطة في أسباب الانتحار، وتم نقل جثة الشرطي إلى معهد التشريح للتثبت من سبب وفاته.

 

ومن ناحية أخرى كشف النقاب عن جريمة بطلها أحد كوادر المؤسسة الدينية وهو أحد موظفي وزارة الجيش الصهيوني المتهم بالقيام بأعمال تحرش جنسي، والاغتصاب للعديد من النساء طوال (15عاما) حيث كان يطرح نفسه حاخام غير معلن ومخفي, وكان يصله العديد من النساء طلبا للمساعدة في قضايا شخصية ودينية، ويقعن أثناء ذلك لاعتداءاته الجنسية.

وبحسب ما نشرت صحيفة يديعوت احرنوت، فانه خلال الفترة السابقة، وصلت امرأة صهيونية إلى احد مراكز الشرطة وسط البلاد لتقديم شكوى بتعرضها للاغتصاب ما دفع الشرطة بعد البحث إلى التوصل أن المتهم نسيم اهارون " 60 عاما " كان إلى وقت قريب موظف في وزارة الجيش الصهيوني , حيث تم تشكيل طاقم تحقيق من شرطة المركز والبحث في هذه الشكوى والتي توالت بعدها العديد من الشكاوي من عشرات النساء.

وتضيف الصحيفة إن طاقم التحقيق اكتشف أن اهارون كان يتستر خلف رجل دين يقدم مساعدة للنساء وهذا ما سمح له القيام بالعديد من عمليات الاغتصاب والتحرش الجنسي على مدى 15 عاما حيث كان يقول هذه " رغبه إلهيه " لتبرير عمليات الاغتصاب , وتشير التحقيقات انه كلما توسع التحقيق يتم الكشف عن مزيد من الضحايا اللواتي وقعن تحت أفعال نسيم اهارون.

مقالات ذات صلة