تقارير أمنية

الداخلية تحذر المقاومين من السيارات الجديدة

المجد- وكالات

حذَّرت أوساط أمنية فلسطينية في وزارة الداخلية الفلسطينية، الشخصيات الرسمية وقيادات فصائل المقاومة من شراء السيارات التي سمح الاحتلال بإدخالها إلى القطاع في الآونة الأخيرة قبل إخضاعها لفحصٍ خاص من قبلهم.

وقالت تلك الأوساط: "إنه جرى التعميم على كافة الجهات المعنية بأن تحذر من شراء السيارات التي تصل للقطاع عبر كيان الاحتلال"، ونبهت في ذات الوقت إلى ضرورة ألا يشكل ذلك الأمر حالة هوس في صفوف المواطنين.

وفي هذا السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية في غزة المهندس إيهاب الغصين صحة هذا التعميم، قائلاً: "بالفعل أرسلنا إشارات بضرورة الحذر في التعامل مع هذه السيارات، ومن غير المستبعد أن يقوم الاحتلال بزرع أجهزة تنصت فيها، وقد يصل الأمر به إلى تفخيخها".

وفي معرض رده عن سؤال حول ماهية وطبيعة عمل الأجهزة التي تم عرضها في المؤتمر الذي عقد للإعلان عن نتائج حملة مواجهة التخابر التي أطلقتها وزارة الداخلية الفلسطينية بالقطاع المحاصر في الآونة الأخيرة، قال لـ"وكالة فارس الإيرانية": "إن الأجهزة التي تم عرضها هي عينات بسيطة مما تم ضبطه أو تسليمه من قبل العملاء التائبين".

وأضاف شارحاً آلية عمل هذه الأجهزة : "بعضها استخدم للتنصت ومتابعة ما يقال عبر اعتمادها على ذبذبات الصوت اللا سلكية، وأخرى مهمتها التصوير وتحديد الأماكن".

وأكد أن الاحتلال استخدمها للبحث عن جنديه الأسير في غزة جلعاد شاليط، وتحديد تواجد قيادات المقاومة، ومخازن السلاح، وأماكن المرابطين لتعزيز بنك الأهداف وللتأكد من صحة المعلومات التي تصل من العملاء.

على صعيدٍ منفصل، اتهم الغصين الاحتلال بالوقوف خلف عمليات تهريب المخدرات إلى غزة سواءً عبر الأنفاق المنتشرة على طول الحدود الجنوبية للقطاع المحاصر مع الأراضي المصرية أو عبر حدود كيانه الممتدة من رفح جنوباً وحتى بلدة بيت حانون في أقصى الشمال.

مقالات ذات صلة