الأمن التقني

هل السيارة وسيلة تجسس؟

المجد – خاص

حذرت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة قبل أيام من السيارات الواردة إلى القطاع عبر الكيان الصهيوني، داعيةً المقاومين توخي الحذر في اقتناء هذه السيارات.

لكن هل فعلاً اصبحت السيارة وسيلة للتجسس؟

من معرفتنا بطبيعة عقول الخراب الصهيونية فإنها لا تترك باباً إلا وتطرقه ولا تغفل عن وسيلة أي كانت لجمع المعلومات، وما يؤكد إستخدام العدو للسيارات في التجسس والتتبع للمقاومين ما حصل مؤخراً في لبنان في قضية حزب الله والعميل مروان فقيه حيث زود الاخير حزب الله بسيارات تحتوي على أجهزة تتبع دقيقة تم الكشف عنها.

 

طرق الإستخدام

هناك أكثر من طريقة يمكن الاستفادة فيها من السيارات في جمع المعلومات عن المستهدفين، فيمكن استخدمها في زرع اجهزة تتبع لمعرفة أماكن تواجد هذه السيارة ومسار سيرها وتنقلها ، ويمكن أيضاً أن تستخدم أجهزة تجسس صوتيه لمعرف ما يدور من أحاديث داخل هذه السيارة، كذلك وهو الاخطر يمكن أن تستخدم في عمليات التصوير الإستخباري حيث تزرع كاميرات بطريقة مدروسة في السيارة وتستخدم من قبل عميل في تصوير الاهداف وأرسالها مباشر إلى غرف العمليات الإستخبارية. وهذا ما أثبتته التحقيقات مع عدداً من العملاء الذين تم ضبطهم مؤخر خلال حملة مكافحة التخابر التي اطلقلتها وزارة الداخلية في غزة ،تموز/2010م

والذي كشف عن وضع أجهزة داخل علبة تشبه إلى حد بعيد علبة المناديل الورقية التي توضع في مقدمة السيارة ويطلب من سائقها التوجه إلى أهداف محددة.

 

لماذا السيارة؟

لكن لماذا السيارة، فهناك طائرات الاستطلاع والأقمار الصناعية بإمكانها أن تقوم بعمليات التصوير.

إن جميع مخرجات طائرات الإستطلاع أو الأقمار الصناعية تصور وترصد بشكل رأسي فتخفي الكثير من الملامح الأساسي لأي هدف ، لذلك تلجأ المخابرات إلى التصوير الجانبي للهدف لتستطيع تفصيل الهدف بشكل أدق.

مقالات ذات صلة