عين على العدو

من هم القادمون لخوض التحديات العسكرية التي ستواجهها دولة العدو؟

المجد-

تشهد دولة العدو الصهيونية هذه الأيام تغييرات كبيرة في رأسي المؤسسة الأمنية والعسكرية ، حيث أفادت المعلومات والأخبار الواردة أن العدو قد كلف رئيساً جديدا لجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" ، وأن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو قد بدأ مشاورات لتعيين رئيسا جديدا لـ"الموساد" نهاية العام الحالي، وقد طالعتنا الصحف الصهيونية قبل أيام عن حسم ايهود باراك على تعيين "يؤاف غالانت" لرئاسة الأركان أو الجيش خلفًا لغابي اشكنازي.

ويرى خبراء عسكريين وأمنيين إلى أن قرارالتغيرات في قيادة الجيش والأمن، تدل على أن دولة العدو ترى في الأفق احتمال الخوض في تحديات عسكرية كبيرة.

فمن هم القادة القادمون لخوض التحديات العسكرية الكبيرة؟!

أولاً/ رئيس الاستخبارات العسكرية "أمان":.

باشر اللواء "افيف كوخافي" مهامه الجديدة كرئيس لجهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية أول أمس الاثنين وذلك بعد أن أنهى رسميا قبله بيوم "عاموس يادلين" مهامه كرئيس للجهاز.

         افيف كوخافي (46 عاما) متزوج وأب لثلاث بنات.

         يخدم في الجيش الصهيوني منذ ما يقارب 30 عاما.

     تنقل بين العديد من الوحدات القتالية المختلفة وتقلد العديد من المناصب القيادية، حيث كان يحمل رتبة عميد ورئيس الوحدة القتالية الخاصة التابعة لهيئة الأركان في الجيش الصهيوني "سيرت متكال".

     نتيجة للعلاقة الجيدة التي تربطه مع قائد الجيش القادم يؤاف غلانت وكذلك وزير الجيش الصهيوني ايهود باراك تم ترقيته لرتبة لواء وتعيينه رئيسًا لجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان".

     تقلد كوخافي منصب قائد الجيش الصهيوني لمنطقة قطاع غزة، وأثناء هذه المهمة جرت العملية العسكرية البطولية التي تم خلالها اسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط ، 2005.

ثانياً/ رئيس هيئة الأركان العامّة للجيش الصهيوني:.

 أُعْلِنَ قبل أيام عن تعيين يؤاف غالانت خلفًا لغابي أشكنازي ليتقلّد أعلى رتبة في قيادة الجيش الصهيوني – قائد هيئة الأركان العامّة للجيش الصهيوني.

وُلَدَ غالانت في مدينة يافا عام 1958، جاء والداه من أُوروبا على متن سفينة "أكسودس" لفلسطين، إذ عمل والده في الجيش الصهيوني قنَّاصًا وحازَ على شهادات تفوّق عسكريّة.

عام 1976 انضمّ غالانت إلى صفوف الجيش الصهيوني منتسبًا للكوماندوز البحريّ (شييطت 13) وهي من وحدات النخبة في الجيش، إذ عَمِلَ كمحارب وضابط عسكريّ بحريّ. بعد تسرّحه (1982) من الجيش انتقل لولاية ألاسكا الأمريكيّة ليعمل حَطَّابًا. عادَ إلى صفوف الجيش الصهيوني بعد سنتين (1984) ليعمل قائدًا لسفينة عسكريّة مقاتلة. في عام 1986 تمّت ترقية العسكريّ البحريّ غالانت ومُنِحَ قيادة الوحدة البحريّة العسكريّة( شييطت 13).

ومن المهامّ العسكريّة الرّئيسيّة التي استلم غالانت قيادتها، كانت الحرب الأخيرة على غزّة (2009) إذ كان القائد العسكريّ المسئول عن هذه الحرب، التي ارتقى أكثر من 1200 شهيداً فلسطينيًّا والآلاف من الجرحى.

     يعتبر يواف غالانت من أوائل العسكريّين الذين قدموا من الخدمة العسكريّة في سلاح البحريّة إلى رأس القيادة العسكريّة البريّة، إذ عُيِّنَ عام 1994 قائدًا لفرقة "جنين".

     بعد هذا المنصب عادَ غالانت إلى سلاح البحريّة مجدّدًا، ليمضي ثلاث سنوات من الخدمة فيها، ومن بعدها انتقل نهائيًّا لسلاح البريّة.

         تمّت ترقيته وعُيِّنَ قائدًا لكتيبة "غــزّة"، ليشغلها حتّى عام 1999.

         لاحقًا شغل غالانت قائدًا لوحدة الاحتياط في الجيش الصهيوني، ورئيسًا للهيئة العسكريّة البريّة.

         عام 2002 تمّ تعيين غالانت سكرتيراً عسكرياً لرئيس الحكومة آنذاك، أريئيل شارون.

         عام 2005 شغل غالانت وظيفة قائد الجبهة الجنوبيّة، وذلك إثر تطبيقه خطّة أريئيل شارون للانفصال أحاديّ الجانب عن غزّة.

         غالانت من طَبَّقَ سياسة الرّدّ العسكريّ على صواريخ القسّام من القطاع المنهالة على الجنوب ، والتي لم يستطع إيقافها.

         يشار إلى أنّ غالانت حاصل على اللقب الأوّل في الاقتصاد وإدارة الأعمال من جامعة حيفا، بامتياز، متزوّج وأب لثلاثة أبناء.

من المتوقّع أن يستلم غالانت مقاليد حكم قيادة هيئة الأركان العامّة في أواسط فبراير 2011، لكن ابتداءً من الأيام القليلة القادمة، سيلعب غالانت دورًا حاسمًا في التّعيينات العسكريّة الرّئيسيّة في الجيش الصهيوني.. والتي ستبدأ بتغيير قيادات المناطق (الشمالية- الوسطى- الجنوبية).

يذكر أن غالانت كان من أصحاب فكرة التوغل والدخول في عمق القطاع إبان حرب الفرقان وقد اختلف حينها من اشكنازي سيما وان غالانت كان قائد الميداني لسير عملية الهجوم على القطاع أو الرصاص المصبوب كما أسموها.

ثالثاً/ رئيس جهاز المخابرات العامة "الموساد":

قال مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الثلاثاء إن الأخير سيعين

الأيام القريبة المقبلة رئيسا جديدا لجهاز المخابرات (موساد) خلفا لرئيسه الحالي مائير داغان الذي ستنتهي ولايته بحلول نهاية العام الحالي.

وأوضح المعلومات والأخبار أن إعلان نتنياهو جاء في أعقاب انتقادات بوسائل الإعلام حول تردده في تعيين رئيس جديد للموساد خلفا لداغان الذي يشغل المنصب منذ ثماني سنوات.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن رئيس الحكومة أجرى مشاورات حول الموضوع الفترة الأخيرة، وهو يعتزم الإعلان عن قراره الأيام القريبة.

والمرشحون لتولي المنصب هم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين الذي أنهى ولايته أول أمس الاثنين، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يوفال ديسكين الذي ستنتهي ولايته في مايو/أيار المقبل ونائب رئيس الموساد السابق الذي يحظر نشر اسمه ويشار إليه بالحرف "ت" ورئيس وحدة العمليات المعروفة باسم "قيسارية" أو "كيدون" في الموساد والتي قامت في آخر عملياتها الإرهابية باغتيال الشهيد القائد محمود المبحوح والتي على اثرها سيخسر داغان أي فرصة للتمديد بسبب كشف أعضاء "كيدون".

والجدير بالإشارة أن "ت" كان ضابط الاتصالات بوحدة كوماندوس النخبة، سرية هيئة الأركان العامة بالسبعينيات، وخدم إلى جانب يوني نتنياهو شقيق رئيس الوزراء، والذي قتل خلال عملية إنقاذ الرهائن بمطار عنتيبي بأوغندا عام 1976.

وذُكر في الماضي اسم مبعوث نتنياهو الخاص لشؤون الجنود الأسرى والمفقودين حغاي هداس كمرشح لرئاسة الموساد، حيث تولى في الماضي قيادة وحدة "كيدون"، وفي التسعينيات تولى قيادة وحدة عمليات أخرى بالموساد.

ويرجح المحللون الأمنيون الصهاينة أنه في حال تعيين رئيس للموساد من خارج الجهاز فإنه يتوقع أن يغادر صفوف الموساد عدد من رؤساء الو حدات فيه، وقد التقى نتنياهو الفترة الأخيرة عددا من رؤساء الوحدات وحاول إقناعهم بعدم مغادرة الموساد.

مقالات ذات صلة