عين على العدو

تنامي سطوة اليمين الديني المتطرف في دولة الكيان

المجد-

دعت مجموعة من زوجات الحاخامات في دولة الكيان كبار الفتيات اليهوديات الى الامتناع عن العمل مع العرب في ما قال مراقبون أنه مؤشر الى تنامي سطوة اليمين الديني المتطرف وصعود العنصرية في الدولة العبرية.

ودعت رسالة وقعتها 27 زوجة أحبار يهود كبار الفتيات اليهوديات الى عدم مصاحبة العرب أو العمل معهم أو أداء الخدمة العسكرية في مناطق يعمل فيها عرب.

وجاء في الرسالة أن هناك الكثير من العمال العرب الذين يتخذون لأنفسهم أسماء عبرية فيتحول يوسف الى يوسي وسمير الى سامي وعبد الى عامي.

وأضافت الرسالة أن العرب يسعون "الى التقرب منكن ويحاولون كسب ودكن ويحيطونكن بكل الاهتمام في العالم، وهم يعرفون كيف يتصرفون بكياسة وكأنهم حقا يهتمون بكن ولكن سلوكهم عابر, وما ان تقعن بأيديهم وتصبحهن تحت سيطرتهم حتى يتغير كل شيء".

وحذرت الرسالة الفتيات اليهوديات قائلة "إن حياتكن لن تعود ابدا الى سابق عهدها وان الاهتمام الذي كنتن ترغبن فيه سيتحول الى لعنات وضرب ومهانات".

ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الحاخام جلعاد كاريف زعيم تيار الاصلاح في الديانة اليهودية ادانته الرسالة قائلا "ان المجتمع الصهيوني يسقط في هوة سحيقة مظلمة من العنصرية ورهاب الغرباء".

ومن بين الموقعات على الرسالة زوجات وبنات حاخامات كبار احداهن ابنة الحاخام اوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحزب شاس اليميني المتطرف وعضو الائتلاف الصهيوني الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو.

وقامت بتوزيع الرسالة مجموعة تطلق على نفسها اسم "ليهافا" (اللهب) وهي منظمة متأثرة بايديولوجيا الحاخام مائير كاهانا الذي انتُخب للكنيست الصهيوني عام 1984 قبل منع حزب كاخ الذي ينتمي اليه بوصفه حزبا عنصريا.

وتأتي الرسالة في إطار تحركات معادية للعرب قام بها اليمين الديني في دولة الكيان مؤخرا, وفي وقت سابق من هذا الشهر اصدر عشرات الحاخامات مذكرة يحثون فيها اليهود على عدم بيع وإيجار منازلهم للعرب. وقبل اسابيع احتج يهود من سكان ضاحية بات يام في تل الربيع المحتل محذرين اليهوديات بالابتعاد عن العرب.

ويوم الثلاثاء الماضي تظاهر عشرات التلاميذ والآباء في حي مختلط في تل الربيع المحتلة بعدما منعت ادارة احدى المدارس التكلم بالعربية داخل الصف, وأشار المحتجون إلى أن أطفال المهاجرين اليهود من الاتحاد السوفيتي السابق لا يُمنعون من التكلم بالروسية في المدرسة.

مقالات ذات صلة