تقارير أمنية

إطلاق أكبر قمر للتجسس في العالم

المجد_

من الواضح أن العصر الذي نعيش فيه لم يصبح أي خصوصية حيث كل شيء مراقب وتحت البصر فهذا ما تتنافس عليه أجهزة المخابرات في العالم وهو الوصول للمعلومة والصورة وامتلاك أكبر شبكة من الأقمار الصناعية بهدف التجسس وجمع المعلومات.

لذا تقوم دولة الاحتلال بشكل دائم إلى امتلاك أقمار التجسس ضد الدول العربية وإيران ومختلف الدول الأخرى وفي نفس السياق من المقرر أن يكون قد تم في ساعة مبكرة من فجر اليوم ، إطلاق أكبر صاروخ في العالم، وهو يحمل قمراً اصطناعياً أميركياً بالغ السرية للتجسس، وذلك من قاعدة "فاندنبيرغ» العسكرية الجوية في ولاية كاليفورنيا.

ويبلغ طول هذا الصاروخ 235 قدماً، أي ما يعادل ارتفاع عمارة من ثلاثة وعشرين طابقاً. وحذر مسئولون من أن عملية الإطلاق ستكون من القوة، بحيث تسبب تحطم زجاج المباني في دائرة واسعة حول القاعدة، وأن السكان سوف يشعرون بما يشبه هزة أرضية، وبالفعل فقد تم إخلاء المناطق القريبة من سكانها الذين تم تحذيرهم من كل هذه الاحتمالات. وقالت مصادر مطلعة أن قمر التجسس، الذي بلغت كلفته مليار دولار، سيكون قادراً على التقاط صور بالغة الوضوح من ارتفاعات قد تصل إلى عشرات الكيلومترات، بحيث سيكون في الإمكان على سبيل المثال تحديد موديلات السيارات وتواريخ صنعها أيضاً. وصرحت الكابتن آن بلودزينسكي المتحدثة الرسمية باسم سلاح الطيران أن سكان المنطقة سوف يشعرون بهزة الصاروخ، وهو من طراز «دلتا – 4»، حتى ولو لم يتمكنوا من متابعة عملية إطلاقه.. فهو أكبر صاروخ يتم إطلاقه حتى الآن. والصاروخ الذي صنع بالتعاون بين شركتي بوينغ ولوكهيد مارتن مزود بثلاثة محركات تعمل بالهيدروجين، كل منها بحجم شاحنة متوسطة، ويبلغ مجموع قوتها 17 مليون حصان. والصاروخ قادر على نقل حمولة وزنها 24 طناً.

ومن المقرر أن يشهد عملية الإطلاق أكثر من 350 مهندساً وفنياً عملوا طوال خمس سنوات في تصميم وتطوير هذا الصاروخ ومحركاته، بالإضافة إلى أربع سنوات لتجميعها.

وتجدر الإشارة إلى أن قاعدة كيب كانافيرال في فلوريدا مخصصة للمهام المدنية، أما قاعدة فاندنبيرغ التي تبلغ مساحتها 98 ألف فدان، وتقع على ساحل المحيط الهادئ، فهي مخصصة للمهام العسكرية منذ أيام الحرب الباردة، وذلك بسبب موقعها الذي يسمح بإطلاق أقمار تحلق في مدارات بين القطبين.

مقالات ذات صلة