تقارير أمنية

تجربة أمريكية – “صهيونية” مشتركة على صاروخ “حيتس”

المجد_

أجرت الولايات المتحدة و”إسرائيل”، أمس، في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، تجربة جديدة على صاروخ “حيتس” المضاد للصواريخ، كما أعلنت وزارة الحرب في بيان.  وأوضح البيان أن الصاروخ الجديد الذي تم اختباره، وهو نسخة مطورة من صاروخ “حيتس” (“آرو” أي السهم)، نجح خلال تحليقه في الجو في اعتراض صاروخ باليستي فوق المحيط الهادئ، كان يفترض أن يضرب “إسرائيل”.

وجاء في البيان أن “نظام آرو المزود برادار (بين فيرت) نجح في الجو في رصد الصاروخ البالستي، ونقل معطياته عبر نظام مراقبة يدعى (سيترونييه)، ومن ثم تم إطلاق صاروخ اعتراضي احتسب مسار الصاروخ البالستي ثم دمره” .

وقال مصدر أمني “إسرائيلي” إن التجربة على صاروخ “حيتس  2” التي جرت عند الساعة 30:8 بتوقيت “إسرائيل” (30:6 بتوقيت غرينتش) قبالة شواطئ ولاية كاليفورنيا “حاكت تهديداً مستقبلياً مهماً في الشرق الأوسط، قد يكون موجهاً ضد إسرائيل” في إشارة إلى تطوير محتمل لصواريخ إيرانية وإطالة مداها . وأعربت القيادة العليا للجيش “الإسرائيلي” عن “رضاها” على التجربة التي أجريت أمس، بحسب البيان .

ورأى وزير الحرب ايهود باراك أن التجربة تدفع “إسرائيل” باتجاه توفير رد على جميع التهديدات الصاروخية . ونقلت وسائل إعلام “إسرائيلية” عن باراك قوله خلال زيارته لمجمع الصناعات العسكرية “الإسرائيلية” إن “التجربة تدفع “إسرائيل” نحو بلورة منظومة متعددة الطبقات ستوفر رداً لكل قوس التهديدات” .

وأضاف أن تجربة صاروخ “حيتس  2” هي “نقطة تحول مهمة في إطار تطوير منظومة فعالة .

وقال أرييه هرتسوغ رئيس مديرية “حوماه” (السور) في وزارة الحرب، والتي تشرف على تطوير منظومة “حيتس” قوله، إن “حيتس بشكله الحالي قادر على اعتراض جميع أنواع التهديدات، وهذا يشمل (الصواريخ التي يتم إطلاقها من) الجبهة الشمالية (سوريا وحزب الله)، وكل ما قد يصل من إيران، ولا شك في أنه يسهم اسهاماً كبيراً في الدفاع أمام التهديد الإيراني” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى