الأمن التقني

تضاعف الجرائم الإلكترونية خلال العام الحالي

المجد- وكالات

 ذكر ديفيد ايم، كبير الباحثين في الإقليميين، الفريق العالمي للبحث والتحليل في شركة “كاسبرسكي لاب”، المطور الرائد للحلول الأمنية لإدارة المحتوى، في حديثه أمام مؤتمر IDC لمسؤولي تقنية المعلومات الذي عقد في دبي، أن الهجمات المستهدفة تطورت خلال عام 2010 وتوّج بظهور «البرنامج الدودي Stuxnet»، كما توقع أن يجلب عام 2011 تطورات جديدة أكثر خطورة.

وقد شهد عام 2010 بلوغ البرمجيات الخبيثة مستو جديد نوعيا في وظائفها، وهذا من شأنه أن يحدث تغيرات كبيرة في أنواع المجرمين الذين يشنون الهجمات الإلكترونية وكذلك في أهدافهم والأساليب التي يتبعونها. ومن المتوقع أن يشهد عام 2011 تغيرا جذرياً في شكل تنظيم الهجمات الإلكترونية وأهدافها. وستترافق هذه التغيرات مع زوال البرمجيات الخبيثة التي ألفها من يسمى بـ”script kiddies” أو أطفال النصوص البرمجية، حيث كان هدفهم التباهي بقدراتهم في التأليف ومنهم انطلق عصر الإجرام الالكتروني.

وقال ديفيد ايم: “اليوم نواجه استخداماً واسعاً لنوع جديد من برمجيات التجسس الإلكتروني والذي يهدف إلى سرقة (كل شيء). سيقوم المجرمون الالكترونيون بجمع أية معلومات حول المستخدمين ويدرسون كل مستند مخزن على الحاسوب المصاب. وسيصبح التجسس الصناعي والتجسس على الدول الأخرى أكثر تفشياً في الوقت الذي سيقل فيه التركيز على دقة الهجمات. ومع ذلك سيستهدف المجرمون الإلكترونيون نطاقاً أوسع بكثير من المؤسسات، ولن يركزوا بشكل كبير على المصارف الإلكترونية وخدمات الدفع عبر الانترنت”.

ويضيف: “الهدف الرئيسي لمؤلفي الفيروسات الجدد وعملائهم هو الحصول على صورة كاملة لشيء ما أو شخص ما وليس القيام بمحاولات سريعة للاستحواذ على بيانات البطاقة الائتمانية أو توزيع البريد المزعج”.

مقالات ذات صلة